الرئيسية / الاخبار / وفد قيادي من حماس يعود للقاهرة لبحث التهدئة وأوضاع غزة

وفد قيادي من حماس يعود للقاهرة لبحث التهدئة وأوضاع غزة

وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية، حماس، وذلك بعد عدة أيام من مغادرة وفد من قيادة الحركة في الخارج قطاع غزة بعد عقد اجتماع للمكتب السياسي هو الأول من نوعه في فلسطين.


وفي تصريحات لـ""شبكة ابوشمس"" قال المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، إن وفدا قياديا من الحركة برئاسة صالح العاروري وصل ليلة السبت إلى القاهرة، وذلك لـ"استكمال البحث مع المسؤولين المصريين بشأن الوضع الإنساني في غزة والعلاقات الفلسطينية الداخلية".


وفي السياق ذاته، قال مصدر فلسطيني مطلع لـ""شبكة ابوشمس""، إن وفد حركة حماس الذي يزور القاهرة "سيتناول مسألة التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي"، في إشارة إلى "عرض التهدئة" الذي قالت وسائل إعلام عربية وإسرائيلية إن القاهرة والأمم المتحدة تقدمت به إلى "حماس" والحكومة الإسرائيلية.


وفي وقت سابق، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إن المكتب "ناقش خلال الأيام الأخيرة كل التطورات المحيطة بالقضية الفلسطينية"، ولفت إلى أن الوفد القيادي الذي وصل إلى القطاع، غادره "حاملا رؤية الحركة حول المصالحة وكسر الحصار والحديث عن التهدئة مع إسرائيل".


عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الخلافات السعودية ـ الكويتية: نار متقدة تحت رماد خادع

النار بين الكويت والسعودية، ورغم المظاهر الكثيرة المخالفة والمخادعة، ليست البتة خامدة تحت الرماد؛ ولا تكاد فرصة تنقضي إلا وتعقبها أخرى كاشفة عن ذلك الاشتعال، سواء اتخذ صفة سياسية معلنة، أو إعلامية عابرة، أو إقليمية تتجاوز البلدين إلى الجوار والمحيط. والشرارات الكفيلة بإطلاق اللهيب قد تبدأ من كاريكاتور سعودي مسيء لأمير الكويت حول الحياد في النزاعات الخليجية ــ الخليجية، ولعلها لا تنتهي عند مواقف السعودية الأخيرة بصدد فلسطين عموماً و«صفقة القرن» خصوصاً. بيد أنّ الواقعة الكلاسيكية في ملفّ الشرارات هذه، والتي قد تبدو أشدّ بذاءة من سواها، تُنسب إلى الأمير بندر بن سلطان شخصياً، حين كان سفيراً للسعودية في واشنطن، والذي (على ذمّة الصحافي الأمريكي الشهير بوب ودورد في كتابه «الآمرون»، 1991)، كان يحمل للكويت «احتقاراً عميقاً»، وكلما توجّه إلى المغاسل كان يخبر صحبه أنه «ذاهب إلى الكويت»! ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *