الرئيسية / الاخبار / انفجار بمستودع أسلحة في إدلب.. واستمرار نقل مهجري درعا

انفجار بمستودع أسلحة في إدلب.. واستمرار نقل مهجري درعا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارا عنيفا هز منطقة سرمدا في القطاع الشمالي من ريف إدلب، مشيرا إلى معلومات أولية عن انفجار مستودع ذخيرة لأحد تجار السلاح، ما تسبب بانهيار المنبى على ساكنيه بينهم عدد من المهجرين الذين وصلوا حديثا.

على صعيد متصل، تتوالى دفعات الخارجين من درعا باتجاه الشمال السوري، فيما اعترضت دورية تابعة للنظام لقافلة من المهجرين على متنها أكثر من 450 شخصا.

في وقت سابق، الجمعة الماضي، قتل 25 مدنيا على الأقل في غارات شنها النظام السوري على مناطق خفض التصعيد في الشمال السوري، لا سيما في إدلب وريف حلب، شمال البلاد.

 



وقال المتحدث الإعلامي باسم الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، أنس دياب، إن "قوات الأسد ألقت اليوم، حوالي 40 برميلا متفجرا على خان شيخون وقرية التح في إدلب".

وأشار إلى أنه جرى نقل الجرحى للمستشفيات، فيما تستمر عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.

من جانبها، قالت مصادر في الدفاع المدني السوري، إن الغارات استهدفت بلدات الناجية والزوانية وبداما وسكيك والتمانعة، ومدينتي جسر الشغور وخان شيخون، جنوب محافظة إدلب وغربها.

وأضافت أن الغارات استهدفت أيضا بلدتي اللطامنة ولطمين بريف محافظة حماة، ومنطقة "بايربوجاق" (جبل التركمان) بريف محافظة اللاذقية.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

إذا كان للفلسطينيين 22 دولة فإن لليهود الإسرائيليين 200

فكرة أن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة بإمكانهم أن يذهبوا ليعشوا فيها عبارة من مزيج من الغل والجهل: إنما الفلسطينيون هم أولاد الضرة بالنسبة للعالم العربي، لا توجد دولة عربية واحدة تريدهم ولا توجد دولة عربية واحدة لم تغدر بهم. ها نحن نسمع نفس الأسطوانة المشروخة تارة أخرى: "إن لدى الفلسطينيين اثنتين وعشرين دولة، بينما نحن مساكين، لا يوجد لدينا سوى دولة واحدة." لم يكن بنجامين نتنياهو أول من استخدم هذه الحجة المعوجة، بل ما فتئت تشكل حجر الزاوية في الدعاية الصهيونية التي رضعناها مع حليب أمهاتنا. في مقابلة له مع تلفزيون تكتل الليكود، قال نتنياهو: "إن لدى المواطنين العرب اثنتين وعشرين دولة، وليسوا بحاجة إلى واحدة أخرى." إذا كان لدى مواطني إسرائيل العرب اثنتان وعشرون بلداً، فإن مواطني الدولة من اليهود لديهم ما يقرب من مائتين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *