الرئيسية / الاخبار / موسكو تحذر واشنطن: سنرد بكل الوسائل على الحرب الاقتصادية

موسكو تحذر واشنطن: سنرد بكل الوسائل على الحرب الاقتصادية

هددت روسيا الولايات المتحدة الجمعة بـ"الرد بكل الوسائل المتاحة" على ما قالت إنه "إعلان حرب اقتصادية"، في إشارة إلى الدفعة الثانية المحتملة من العقوبات الأمريكية التي تنوي واشنطن فرضها على موسكو.


جاء ذلك على لسان رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف الجمعة، الذي قال: "إذا تلت ذلك (الدفعة الأولى من العقوبات) أمور مثل حظر أنشطة هذا المصرف أو ذاك أو استخدام هذه العملة أو تلك، فيجب تسمية الأمور بوضوح: إنه إعلان حرب اقتصادية".


وأضاف رئيس الوزراء الروسي "بالتالي يجب أن نرد بتأكيد هذه الحرب، عبر وسائل اقتصادية وسياسية، وإذا لزم الأمر عبر وسائل أخرى، وعلى أصدقائنا الأمريكيين أن يفهموا ذلك"، وفق تعبيره.


وكانت الولايات المتحدة الخميس عن عقوبات اقتصادية جديدة تستهدف روسيا في قضية تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال بغاز الأعصاب في بريطانيا، وتحدثت عن احتمال فرض "دفعة ثانية من العقوبات المشددة في المستقبل".


ندد الكرملين بإعلان الدفعة الأولى من العقوبات الأمريكية التي ستشمل صادرات بعض المنتجات التكنولوجية، معتبرا أنها "غير مقبولة وغير شرعية" ووعد بالرد.


والدفعة الثانية التي وصفها مسؤول أمريكي بأنها "مشددة" من قبل، يمكن أن تصل إلى حد منع شركات طيران روسية من استخدام المطارات الأمريكية، أو حتى تعليق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.


وتخضع روسيا لعقوبات غربية تم تشديدها منذ قيامها بضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية في العام 2014. كما ساهم تراجع أسعار المحروقات في تسجيلها إنكماشا استمر لسنتين وخرجت منه في نهاية 2016.


وواصلت الولايات المتحدة تعزيز عقوباتها في السنوات الماضية على خلفية اتهامات بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمركية، رغم وعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحسين العلاقات.


عن editor

شاهد أيضاً

ما دلالات جهود مصر الأخيرة تجاه قطاع غزة؟.. مختصون يجيبون

تواصل مصر، جهودها نحو تحقيق المصالحة الفلسطينية، وتثبيت تهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على الرغم من تعثرها ووصولها لمفترق طرق. وكان وفدا أمنيا مصريا قد وصل إلى قطاع غزة، لإجراء مباحثات مع حركة حماس، يعقبها لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الخميس، حيث تثار التساؤلات حول ما يمكن أن يحققه الوفد في ظل تعثر مساري المصالحة والتهدئة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *