الرئيسية / الاخبار / "غد الثورة": نثمن مبادرة "مرزوق" وسنشارك باجتماع "التحرير"

"غد الثورة": نثمن مبادرة "مرزوق" وسنشارك باجتماع "التحرير"

عبّر حزب "غد الثورة"، الذي يتزعمه المرشح الرئاسي الأسبق، أيمن نور، عن تقديره الكامل لكافة المبادرات التي "طُرحت على الرأي العام المصري في الفترة الأخيرة، لما تعكسه من رغبة حقيقية لإنقاذ الوطن مما آلت إليه الأوضاع".


وأكد، في بيانه، مساء الاثنين، وصل "" نسخة منه، تلقيه للنداء الصادر عن مساعد وزير الخارجية الأسبق، معصوم مرزوق، بالتقدير والاحترام لشخص مطلق النداء، ولمعظم ما ورد في بنوده من اجتهادات مثمنة تستوجب حوارا وطنيا معمقا بين كافة أطياف الجماعة الوطنية المصرية.


وأشار الحزب إلى أن أكثر ما يميز نداء "مرزوق"، فضلا عن طبيعة وشخصية مطلقه، هو أنه "نداء للتداعي حوله، وليس مبادرة سابقة التجهيز تنتهي صلاحيتها بمجرد طرحها، وعدم استجابة أي من أطراف الأزمة لها".


وقال إن "النداء الذي بدأ أولى بنوده بالاحتكام والعودة للإرادة الشعبية، اختتم بنوده بالعودة يوم 31 آب/ أغسطس لميدان الإرادة الشعبية والحرية (ميدان التحرير) إذا لم تستجب السلطة للبند الأول من النداء، وهو ما يحقق فريضة غائبة، عن كافة المبادرات السابقة، التي لم تقدم بدائل واضحة حال عنت ورفض السلطة لما تضمنته من أطروحات".


وأضاف: "إذا كان البعض يتخوف – بحق – من إدمان هذه السلطة للتلاعب في نتائج الاستفتاءات والانتخابات في ظل غياب رقابة دولية عليها، فإننا نؤكد أن الاعتراف بأي استفتاء ليس شيكا على بياض، بل مرهون بنزاهته وتوافر الضمانات وفقا للمعاير الدولية لنزاهة الانتخابات وحرية الاقتراع".


ورأى حزب "غد الثورة" أن "ما يؤخذ على نداء السفير معصوم مرزوق من عدم طرحه للنقاش العام قبل إطلاق البيان، هو ما يمكن تفهمه في إطار تعذر هذا النقاش في ظل الأجواء الراهنة، التي يشتد فيها الصياح، وخطاب تهييج المشاعر والتخوين، لاغتيال أي طرح في مهده، والمصادرة عليه قبل طرحه".


وتابع: "لعل ما أدلى به السفير معصوم مرزوق، من تصريحات لقناة الشرق مساء الاثنين، أكد فيها نصا استعداده لحوار واسع حول كل ما ورد في النداء، واصفا بنوده أنها ليست نقشا على الحجر، يؤكد صلاحية هذا المشروع للبناء عليه والحوار حوله، لإجلاء بعض الغموض الذي صادف بعض بنوده".


وشدّد على "أهمية أن يقترن الحديث عن أي استفتاء بالضمانات وفقا للمعايير الدولية للاعتراف بما يسفر عنه من نتائج، وأهمية أن يكون أي حديث عن عزل سياسي أو تحصين مرتبطا بقواعد العدالة الانتقالية، وليس ميزة، أو عقوبة، منفكة عن القواعد القانونية والدستورية وقواعد العدالة التي عرفتها تجارب الشعوب".


ولفت إلى عزمه "المشاركة في أي حوار وطني جاد بشأن نداء معصوم مرزوق بهدف توسيع دوائر الاتفاق وإجلاء ما يحتاج لإجلاء"، متمنيا من "مرزوق" سرعة تشكيل مجلس لأمناء الإعلان بضم بعض الرموز الوطنية على أن يكون هذا المجلس منوطا به، جمع ودراسة ما تبديه الأحزاب والتيارات والأشخاص من ملاحظات أو أفكار.


وأشار حزب "غد الثورة" إلى مشاركته في الدعوة التي وصفها بالمشروعة، والتي تضمنها النداء بالاجتماع في ميدان التحرير يوم 31 آب/ أغسطس 2018، أو في أي موعد أخر يتقرر لنفس الغرض.


وأدان الحزب "ما يحدث من تقاذف بالحجارة والأوصال يوجه لكل صاحب رأى أو موقف في مصر، يطمح للتغيير والحرية والكرامة"، مؤكدا أن "هذا المسلك سواء من هنا أو هناك لن يحول دون حق الشعب في الخلاص واستعادة إرادته وكرامته وحريته".


وتدعو مبادرة "مرزوق" إلى إجراء استفتاء شعبي عام ليجيب على سؤال: هل تقبل استمرار النظام الحالي في الحكم؟ وفي حال موافقة الأغلبية على استمرار النظام الحالي، يعد إقرارا بصلاحية النظام وموافقة على سياساته، وفي حال رفضت الأغلبية استمرار النظام، يتوقف العمل بالدستور وتنتهي ولاية السيسي ويعتبر البرلمان منحلا.


ويتولى أعمال الحكم والتشريع، وفقا للمبادرة، مجلس انتقالي يكون مسؤولا عن تسيير الأعمال لمدة ثلاثة أعوام، ويتشكل من 13 عضوا يمثلون المحكمة الدستورية العليا ومجلس الدولة والأحزاب السياسية، على أن يختار أعضاء المجلس رئيسا ونائبين بالانتخاب، ويتخذ المجلس قراراته بالأغلبية البسيطة.

 

 

 قوى سياسية تعلن دعم مبادرة "مرزوق" وإعلام السيسي يهاجمه

وفجرت مبادرة "مرزوق" عاصفة من الهجوم في وسائل الإعلام المؤيدة لسلطة الانقلاب، متهمين إياه بإهانة القضاء والإساءة لرموز المحكمة الدستورية العليا، والدعوة لقلب نظام الحكم، وإهانة مؤسسات الدولة، والتحالف والتنسيق مع جماعة الإخوان، بحسب زعمهم.


وتقدم محامون معروفون بقربهم من الأجهزة الأمنية - من بينهم محامي البلاغات الشهير سمير صبري -ببلاغات إلى النائب العام ضد "مرزوق".

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الليرة التركية ترتفع قليلا متجاهلة تعليقات ترامب الأخيرة

ارتفعت الليرة التركية قليلا مقابل الدولار في تعاملات هزيلة، الثلاثاء، متجاهلة تعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي استبعد فيها الموافقة على أي مطالب لتركيا مقابل الإفراج عن قس أمريكي محتجز. وفي مقابلة مع "رويترز" أمس الاثنين، قال ترامب إنه غير مهتم بأن يلحق موقفه الصارم أضرارا بالاقتصاد الأوروبي واقتصادات الأسواق الناشئة في نهاية المطاف...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *