الرئيسية / الاخبار / "نواب ليبيا" يعلق التصويت على قانون الاستفتاء للمرة الثانية

"نواب ليبيا" يعلق التصويت على قانون الاستفتاء للمرة الثانية

قرر مجلس نواب ليبيا، اليوم الثلاثاء، تعليق جلسته الرسمية التي كانت من المقرر أن يقر خلالها قانون الاستفتاء لطرح مسودة دستور البلاد الجديد على الشعب، إلى جلسته الأسبوع بعد القادم.

 

وقال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، في بث مباشر لمجريات الجلسة، إن "الجلسة تعلق إلى الأسبوع بعد القادم، لاستكمال النقاش حول إصدار قانون الاستفتاء الشعبي على الدستور".

وفي وقت سابق اليوم، استأنف مجلس النواب، مناقشة إصدار قانون الاستفتاء على الدستور في جلسة معلقة منذ أسابيع.

ولم يذكر "عقيلة"، تاريخا محددا للجلسة لكن جلسات النواب محددة يومي الإثنين والثلاثاء من كل أسبوع، وهو ما يوافق 13 و14 أغسطس/ آب الداخل.

 

وقال الناطق باسم مجلس النواب، عبد الله بليحق، في تصريح نشر علي الموقع الإلكتروني للبرلمان، أن "مجلس النواب، استأنف اليوم، جلسته الرسمية برئاسة رئيس المجلس المستشار عقيلة صالح، والنائب الأول فوزي النويري، وبحضور 104 نواب، وذلك استكمالا لجلسة أمس المعلقة".

وأمس الاثنين، كان من المقرر أن يتخذ مجلس النواب، قرارا فاصلا في مصير مشروع قانون الاستفتاء الشعبي على الدستور، لكن الجلسة علقت لجلسة اليوم، "لضيق الوقت، وكثرة طالبي الكلمة من النواب"، بحسب ما أعلن عنه رئيس المجلس في بث مباشر للجلسة.

ويناقش أعضاء مجلس النواب، خلال جلستهم اليوم، بنود مشروع قانون الاستفتاء، فيما يتركز النقاش بحدة حول المادة الثامنة من ذلك القانون.

وتنص المادة الثامنة، على أن "تنتهي أعمال لجنة كتابة الدستور إذا ما رفض الشعب خلال الاستفتاء الشعبي مسودة الدستور المطروحة".


وتنص على أنه "في حال تم ذلك، يقوم مجلس النواب خلال 30 يوما، باختيار لجنة تتكون من 30 عضوا تتولى صياغة مشروع الدستور على أن تتم أعمالها خلال ثلاثة أشهر من تاريخ المصادقة على تشكيلها من قبل المجلس ليقوم خلال 30 يوما من تاريخ انتهاء أعمال اللجنة بإحالة مشروع الاستفتاء إلى المفوضية العليا للانتخابات لغرض الاستفتاء".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سيناتور يحذر سفير الرياض بواشنطن من تورطهم بقضية خاشقجي

قال السيناتور الديمقراطي ديك ديربن إن السفير السعودي في واشنطن خالد بن سلمان المتواجد حاليا في الرياض لم يقدم تفسيرا موثوقا لاختفاء الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول قبل نحو أسبوعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *