الرئيسية / الاخبار / مصادر لـ"”شبكة ابوشمس”" : وفد فتح سلم القاهرة الرد وغادر فورا

مصادر لـ"”شبكة ابوشمس”" : وفد فتح سلم القاهرة الرد وغادر فورا

علمت "" من مصادر قيادية داخل حركة فتح أن وفد الحركة برئاسة عزام الأحمد، الذي توجه للقاهرة أول أمس الأحد لتسليم الرد على الورقة المصرية، غادر راجعا إلى رام الله في وقت متأخر من ليلة أمس الإثنين.

 

ولم يورد المصدر أية تفصيلات حول أسباب المغادرة السريعة والفورية بعد تسليم الرد للقاهرة، أو طبيعته أو الموقف النهائي مما ورد بالورقة التي سبق لحركة حماس الموافقة على بنودها .

 

ولم يصدر حتى اللحظة أي رد فعل أو تعليق مصري بعد تسليم الأحمد رد فتح، كما لم تعلق حركة حماس.

 

وفي ذات السياق كشفت مصادر مقربة من حركة فتح مقيمة بالقاهرة لـ"" أن زيارة الوفد للقاهرة تمثلت في أمرين: الأول الاستماع للمخابرات العامة المصرية والاطلاع على ماتم التوصل إليه مع حركة حماس، والأمر الآخر: تقديم رد الحركة على المقترح المصري للمصالحة، مشيرا إلى أن الأمور "ايجابية بشكل عام".

 

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال في كلمته الافتتاحية لاجتماع أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله السبت، إن "الأشقاء المصريين أرسلوا لنا موضوعا أو فكرة عن المصالحة، والأحد سيذهب وفد يحمل موقفا فلسطينيا واضحا بهذا الخصوص".

 

وكان وفد حركة فتح وصل إلى القاهرة الأحد لتسليم القيادة المصرية رد الحركة على رؤيتها للمصالحة وإنهاء الانقسام، فيما قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عشية مغادرة الوفد، إن موقفه لم يتغير منذ العام 2011، و"هو أن على السلطة الفلسطينية تحمل المسؤولية الكاملة، وليس جزئية عن قطاع غزة".

 

وضم الوفد كلا من أعضاء اللجنة المركزية للحركة: عزام الأحمد وحسين الشيخ وروحي فتوح، بالإضافة إلى مدير عام المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

 

ويتواجد في القاهرة منذ أمس الإثنين وفد حركة حماس، الذي وصل من قطاع غزة عبر معبر رفح ، وضم من غزة القياديين خليل الحية وروحي مشتهى، ومن قيادة الخارج صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة وعضو المكتب السياسي عزت الرشق.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

اشتعال احتجاج السترات الصفراء بفرنسا واعتقال العشرات (شاهد)

اشتعلت احتجاجات السترات الصفراء، التي عادت إلى الشوارع من جديد، في موجة غاضبة للمحتجين الذين تدفقوا إلى جادة الشانزليزيه السبت. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *