الرئيسية / الاخبار / هل ينجح "بومبيو" برأب صدع واشنطن مع المكسيك؟

هل ينجح "بومبيو" برأب صدع واشنطن مع المكسيك؟

بعد فترة تصعيد إعلامي وبرود دبلوماسي وسياسي بين الولايات المتحدة والمكسيك على خلفية الجدار الفاصل وكذا سياسة الهجرة التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن بلاده ملتزمة بتحقيق "تقدم ملموس" في العلاقات مع المكسيك.


ونقلت وكالة أسوشيتد برس، اليوم السبت، عن بومبيو، في مستهل زيارة يجريها للمكسيك: "نعلم أن هناك عثرات في الطريق بين بلدينا، لكن الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب مصمم على جعل العلاقات بين شعبي بلدينا أفضل وأقوى".

وتابع: "أردنا أن نأتي إلى هنا لنبلغكم أن الرئيس ترامب يهتم بشدة بنجاح العلاقة بين بلدينا، ووجودنا هنا اليوم يدل على ذلك".

ووصل بومبيو إلى المكسيك أمس الجمعة على رأس وفد ضم عددا من المسؤولين الأمريكيين، بينهم مستشار البيت الأبيض وصهر ترامب، جاريد كوشنر، ووزير الخزانة ستيفن منوشين وزيرة الأمن الداخلي كريستجين نيلسن.



والتقى الوفد الرئيس المكسيكي المنتهية ولايته إنريكي بينا نييتو، ومن المقرر أن يلتقي لاحقا بالرئيس المنتخب أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، وفق أسوشيتد برس.

وحسب المصدر نفسه، ستدور المحادثات بين الجانبين حول سبل مكافحة منظمات الجريمة العابرة للحدود والتوترات التجارية والهجرة غير النظامية.

وشهدت العلاقات الأمريكية المكسيكية تدهورا كبيرا في عهد ترامب، مع اقتراحه بناء جدار على طول الحدود بين البلدين، فضلا عن إلقائه بالمسؤولية على المكسيك في العديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها بلاده.

عن editor

شاهد أيضاً

الكشف عن علاقات أمنية بين إسرائيل والنظام البرازيلي الديكتاتوري

قال إيتي ماك الكاتب الإسرائيلي في موقع "محادثة محلية" إن "الغزل الأخير بين إسرائيل والبرازيل حول نقل السفارة إلى القدس، مناسبة للكشف عن العلاقات الدافئة التي ربطت تل أبيب مع النظام الديكتاتوري في البرازيل في عقود سابقة، وكأن الرئيس المنتخب بولسنارو يشتاق إلى أيام الدكتاتورية العسكرية التي سقطت قبل 33 عاما". وأضاف الكاتب في المقال الذي ترجمته "" أنه "من خلال الوثائق المتوفرة بوزارة الخارجية الإسرائيلية، يتضح أن تل أبيب كانت تتمنى أن يطول عمر النظام العسكري البرازيلي الذي حكمها لمدة عشرين عاما بين 1964-1985، حيث وصل التعاون بينهما إلى المجال النووي، وقامت علاقتهما على التأييد المتبادل والتعاون الأمني".   وأوضح ماك، وهو محام إسرائيلي في مجال حقوق الإنسان، وأحد الداعين لوضع رقابة شعبية على الصادرات العسكرية الإسرائيلية إلى الخارج، أن "الحكومة الإسرائيلية وسفاراتها في أمريكا اللاتينية لم تمنح موضوع انتهاكات حقوق الإنسان في البرازيل زمن الحكم العسكري الكثير من الاهتمام، ومن خلال مراجعة الوثائق الإسرائيلية المتوفرة في تل أبيب، يكتب أرييه إيشيل مسؤول قسم أمريكا اللاتينية بوزارة الخارجية الإسرائيلية، أنه يأمل بإطالة أمد فترة الحكم العسكري البرازيلي. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *