الرئيسية / الاخبار / شرطة تشيلي تحقق مع كبار الأساقفة بتهم الاعتداء الجنسي

شرطة تشيلي تحقق مع كبار الأساقفة بتهم الاعتداء الجنسي

شنت الشركة المحلية في تشيلي مداهمات متزامنة على مكاتب كبيري أساقفة في مدن تيموكو وفيلاريكا جنوبي العاصمة سانتياغو، للتحقيق في ارتكاب رجال دين انتهاكات جنسية.

واستجوب متخصصون في الجرائم الجنسية في وحدة التحقيقات بالشرطة في تشيلي موظفين في مكاتب كبيري الأساقفة الكاثوليك وضبطوا وثائق.


وقال متحدث باسم مكتب المدعي في تيموكو للصحفيين إن المسؤولين كان معهم إذن بمصادرة وثائق لها صلة بمزاعم ارتكاب موظفين كنسيين انتهاكات جنسية تعود لعام 2000 .

وأضاف أنه يجرى حاليا التحقيق مع خمسة قساوسة في المنطقة بشأن انتهاكات جنسية مزعومة.

وهذه أحدث مداهمات تقوم بها الشرطة والادعاء، في الوقت الذي تتصدى فيه الدولة في تشيلي للكنيسة الكاثوليكية القوية التي تواجه اتهامات بالتقاعس عن التحقيق بشكل ملائم في انتهاكات تقول جماعات الضحايا إنها واسعة النطاق.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الكشف عن علاقات أمنية بين إسرائيل والنظام البرازيلي الديكتاتوري

قال إيتي ماك الكاتب الإسرائيلي في موقع "محادثة محلية" إن "الغزل الأخير بين إسرائيل والبرازيل حول نقل السفارة إلى القدس، مناسبة للكشف عن العلاقات الدافئة التي ربطت تل أبيب مع النظام الديكتاتوري في البرازيل في عقود سابقة، وكأن الرئيس المنتخب بولسنارو يشتاق إلى أيام الدكتاتورية العسكرية التي سقطت قبل 33 عاما". وأضاف الكاتب في المقال الذي ترجمته "" أنه "من خلال الوثائق المتوفرة بوزارة الخارجية الإسرائيلية، يتضح أن تل أبيب كانت تتمنى أن يطول عمر النظام العسكري البرازيلي الذي حكمها لمدة عشرين عاما بين 1964-1985، حيث وصل التعاون بينهما إلى المجال النووي، وقامت علاقتهما على التأييد المتبادل والتعاون الأمني".   وأوضح ماك، وهو محام إسرائيلي في مجال حقوق الإنسان، وأحد الداعين لوضع رقابة شعبية على الصادرات العسكرية الإسرائيلية إلى الخارج، أن "الحكومة الإسرائيلية وسفاراتها في أمريكا اللاتينية لم تمنح موضوع انتهاكات حقوق الإنسان في البرازيل زمن الحكم العسكري الكثير من الاهتمام، ومن خلال مراجعة الوثائق الإسرائيلية المتوفرة في تل أبيب، يكتب أرييه إيشيل مسؤول قسم أمريكا اللاتينية بوزارة الخارجية الإسرائيلية، أنه يأمل بإطالة أمد فترة الحكم العسكري البرازيلي. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *