الرئيسية / الاخبار / صفارات الإنذار تدوي جنوب إسرائيل قرب الحدود مع غزة

صفارات الإنذار تدوي جنوب إسرائيل قرب الحدود مع غزة

دوّت صفارات الإنذار، فجر السبت، في منطقتي "سديروت" ومجمع إقليمي أشكول الإسرائيليتين جنوبي إسرائيل، والمحاذيتين للحدود مع قطاع غزة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، منها موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت".

 

وقال الجيش الإسرائيلي في تغريدة نشرها على صفحته في موقع تويتر، إن صفارات الإنذار أُطلقت في بلدات محاذية للقطاع، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

 

وقبل إطلاق صفارات الإنذار بفترة وجيزة، شنت طائرات حربية إسرائيلية عدة غارات على مواقع في قطاع غزة.

 

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على مواقع يعتقد أنها تتبع لكتائب القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، شمال القطاع ووسطه.

 

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي، أو حركة حماس، تعقيبا فوريا على الغارات.

 

وتأتي هذه الغارات، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، عن إصابة أحد ضباطه بجراح متوسطة، أمس الجمعة، جراء إلقاء قنبلة يدوية تجاهه من قبل فلسطينيين، على حدود شمال قطاع غزة.


وبحسب بيان صدر عن الجيش، فإن الضابط أصيب بجروح متوسطة، ونقل إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع (جنوب).


وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، قد أعلنت أمس عن استشهاد طفل فلسطيني، وإصابة 220 آخرين، برصاص الجيش الإسرائيلي وبالاختناق بالغاز المدمع، خلال المسيرات التي نظمت قرب السياج الحدودي الشرقي لقطاع غزة.

عن admin

شاهد أيضاً

هكذا يتسابق جنرالات إسرائيل نحو الانتخابات القادمة

قال السياسي الإسرائيلي يوسي بيلين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" إن "الساحة الحزبية الإسرائيلية تشهد حراكا متلاحقا من قبل عدد من الجنرالات المتقاعدين ممن يريدون العودة بصورة جماعية إلى العمل الحزبي والبرلماني والحكومي، من خلال سعيهم لتشكيل حزب سياسي جديد، أو الانضمام لأي من الأحزاب القائمة". وأضاف في مقال ترجمته "" أن "الوضع القائم اليوم يذكرنا بموشيه ديان وزير الحرب الأسبق حين استقال من الجيش، وخلع بزته العسكرية، في مرحلة السبعينيات، وكان حينها ابن 43 عاما، ولم يخف رغبته بأن يلتحق بصفوف حزب ماباي للدخول في الانتخابات البرلمانية، لكنه فضل حينها البقاء في الخدمة العسكرية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *