الرئيسية / الاخبار / تونس تتسلم حارس ابن لادن من ألمانيا.. هذا مصيره

تونس تتسلم حارس ابن لادن من ألمانيا.. هذا مصيره

أكد الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي لـ أن السلطات التونسية تسلمت في الساعة الثامنة من صباح اليوم الجمعة، الحارس الشخصي لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن إثر ترحيله من قبل السلطات الألمانية.


وقال السليطي إن سامي الحارس الشخصي لابن لادن متهم في عدة قضايا إرهابية، مؤكدا أنه تم فتح بحث قضائي ضده بوحدة قضايا الإرهاب بـ"القرجاني" منذ يونيو 2018 وتم إدراجه على قائمة المفتش عنهم.


وحول مصيره في تونس، أكد السليطي أن المتهم موجود حاليا بوحدة مكافحة الإرهاب وسيقع الاحتفاظ به على ذمة التحقيق.


 وكانت وسائل إعلام ألمانية أثارت ضجة كبيرة الشهر الماضي بعد كشفها أن "سامي" 41 والذي عمل حارسا لابن لادن يتلقى مساعدات اجتماعية من الحكومة رغم تصنيف وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية له على أنه تهديد محتمل.

 

اقرأ أيضا: ألمانيا تبدأ إجراءات لترحيل حارس سابق لابن لادن

ولفتت صحيفة "بيلد" الألمانية إلى أن السلطات تحاول ترحيله منذ عام 2006 لكنه بقي في منطقة شمال غرب ألمانيا بعد مخاوف من تعرضه للتعذيب في حال ترحيله لبلده.


وقال الصحيفة إن مكتب الهجرة واللاجئين بدأ إجراءات إلغاء إقامة الرجل وجاءت الأوامر بمنح عملية التنفيذ أولوية قصوى.


وقال زيهوفر إنه سيراقب عن كثب العملية وإن المحكمة الدستورية الألمانية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أشارتا إلى أنه يمكن طرد "الإسلاميين المتطرفين المشتبه بهم".


وفي وقت سابق من الشهر الجاري رحلت ألمانيا تونسيا آخر هو هيكل س. الذي يشتبه في انتمائه إلى تنظيم الدولة واتهم بالتورط في عدد من الهجمات في تونس ومن بينها الهجوم على متحف باردو في 2015 والذي أودى بحياة ما يربو على 20 شخصا.

عن

شاهد أيضاً

هكذا يتسابق جنرالات إسرائيل نحو الانتخابات القادمة

قال السياسي الإسرائيلي يوسي بيلين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" إن "الساحة الحزبية الإسرائيلية تشهد حراكا متلاحقا من قبل عدد من الجنرالات المتقاعدين ممن يريدون العودة بصورة جماعية إلى العمل الحزبي والبرلماني والحكومي، من خلال سعيهم لتشكيل حزب سياسي جديد، أو الانضمام لأي من الأحزاب القائمة". وأضاف في مقال ترجمته "" أن "الوضع القائم اليوم يذكرنا بموشيه ديان وزير الحرب الأسبق حين استقال من الجيش، وخلع بزته العسكرية، في مرحلة السبعينيات، وكان حينها ابن 43 عاما، ولم يخف رغبته بأن يلتحق بصفوف حزب ماباي للدخول في الانتخابات البرلمانية، لكنه فضل حينها البقاء في الخدمة العسكرية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *