الرئيسية / الاخبار / تفاصيل جديدة عن حيثيات اعتقال الداعية الحوالي وأبنائه

تفاصيل جديدة عن حيثيات اعتقال الداعية الحوالي وأبنائه

تكشفت تفاصيل جديدة نقلها ناشطون في موقع "تويتر" إلى جانب صفحة "معتقلي الرأي" المختصة بأخبار المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالسعودية، عن حيثيات اعتقال المفكر والداعية السعودي الشيخ سفر الحوالي وأبنائه الأربعة الخميس الماضي.

 

واعتقل الأمن السعودي بحسب الناشط هيثم غنيم مساء الأربعاء، اثنين من أبناء الحوالي (عبدالرحمن وعبدالله) خلال حضورهما حفل عرس لأحد أبناء عمومتهم في منطقة الباحة، وتم اقتيادهما إلى جهة مجهولة.

 

كما أكدت مصادر حقوقية أن الحوالي اعتقل من منزله إلى جانب اعتقال أربعة من أبنائه بأوقات لاحقة لاعتقاله.


وكان حساب "معتقلي الرأي" على "تويتر"، والمختص بتوثيق الاعتقالات السياسية في السعودية، أكد اعتقال الحوالي، وقال: "تأكد لنا اعتقال الباحث والمفكر الشيخ سفر الحوالي واثنين من أبنائه هما عبد الرحمن وعبدالله، بعد أيام قليلة من إصداره كتاب "المسلمون والحضارة الغربية" الذي وجه فيه النصح لآل سعود وهيئة العلماء".

 

 

وفي التفاصيل الجديدة ينقل حساب "" في تويتر أن القوة التي أتت لاعتقال «الحوالي»، فجر الخميس، جاءت ومعها سيارة إسعاف إلى منزله بقرية الحوالة التابعة لمنطقة الباحة (جنوب غرب المملكة)؛ وهو ما يشير لمعرفة السلطات بوضع الداعية الحرج، وإصرار جهات الاعتقال على تنفيذ الأوامر ولو كان بنقل "الحوالي" داخل سيارة إسعاف، وهو ما تم بالفعل.

 

كما كشفت التفاصيل عن مداهمة قوة أمنية مدججة بالسلاح ومغطاة الوجوه وبذات توقيت اعتقال الشيخ، لبيت شقيقه سعدالله، حيث جرى اقتحام البيت دون سابق إنذار، ما أثار حالة من الرعب لدى أفراد وأطفال العائلة، حيث تم اقتياد "سعدالله" لجهة اعتقال غير معروفة.

 

اقرا أيضا : سلمان العودة يتم 300 يوم خلف القضبان.. كيف علق نجله؟

 

وعن تفاصيل اعتقال نجلي الشيخ الحوالي تابع الحساب: "مساء الخميس، قدمت قوة عسكرية واقتحمت عرس أحد أبناء أخوة الشيخ سفر الحوالي، وقد تلاسن الحاضرون مع تلك القوة في محاولة لمنع الاعتقال، لكن القوة قامت باقتياد ابنيه عبدالله وعبدالرحمن بقوة السلاح والإجبار".


وأكد الحساب -نقلا عن مصادر- أن السلطات عزلت الشيخ «الحوالي» في السجن عن أبنائه، حيث نقلته إلى العاصمة الرياض (وسط)، بينما ذهبوا بأبنائه إلى سجن بمدينة جدة (غرب).

 

الحوالي في سطور: 

 

ولد عام 1955 في حوالة جنوبي السعودية.


حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة أم القرى في مكة.


أقيل من منصبه كرئيس لقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة في جامعة أم القرى على خلفية انتقاداته للعلاقات الأمريكية الخليجية.


قال نشطاء إن الكتاب الذي تسبب في القبض عليه يحمل اسم المسلمون والحضارة الغربية وانتقد فيه الشيخ آل سعود ودولة الإمارات.


برز قبل نحو 25 عاما كزعيم لحركة "الصحوة" التي اتهمت الأسرة الحاكمة بالفساد وانتقدتها بسبب التحرر الاجتماعي والعمل مع الغرب.


زجت به السلطات في السجن خلال تسعينيات القرن الماضي لكنها أطلقت سراحه بعدما خفف من انتقاداته.


في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ساند الحوالي "الجهاد" ضد الولايات المتحدة لكنه ندد أيضا بهجمات الإسلاميين المتشددين على الغربيين في السعودية.


له العديد من المؤلفات مثل العلمانية نشأتها وتطورها وأثرها، والقدس بين الوعد الحق والوعد المفترى، وكشف الغمة عن علماء الأمة: وعد كيسنغر والأهداف الأمريكية في الخليج، والانتفاضة والتتار الجدد.


تعرض خلال مسيرته لانتقادات من أنصار التيار التقليدي ومن السلفيين الجهاديين.


تعرض في عام 2005 لأزمة صحية حادة أثرت على قدرته على الكلام لاحقا.

 

 

 

 

 

 

— جاسم سيف (@jasemseif1) 13 July 2018

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 — قناة الجزيرة (@AJArabic) 13 July 2018

 

عن

شاهد أيضاً

هكذا يتسابق جنرالات إسرائيل نحو الانتخابات القادمة

قال السياسي الإسرائيلي يوسي بيلين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" إن "الساحة الحزبية الإسرائيلية تشهد حراكا متلاحقا من قبل عدد من الجنرالات المتقاعدين ممن يريدون العودة بصورة جماعية إلى العمل الحزبي والبرلماني والحكومي، من خلال سعيهم لتشكيل حزب سياسي جديد، أو الانضمام لأي من الأحزاب القائمة". وأضاف في مقال ترجمته "" أن "الوضع القائم اليوم يذكرنا بموشيه ديان وزير الحرب الأسبق حين استقال من الجيش، وخلع بزته العسكرية، في مرحلة السبعينيات، وكان حينها ابن 43 عاما، ولم يخف رغبته بأن يلتحق بصفوف حزب ماباي للدخول في الانتخابات البرلمانية، لكنه فضل حينها البقاء في الخدمة العسكرية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *