الرئيسية / الاخبار / "هيئة كسر الحصار" تدعو القاهرة لتعويض عجز إغلاق المعابر

"هيئة كسر الحصار" تدعو القاهرة لتعويض عجز إغلاق المعابر

جددت الهيئة العامة لمسيرة العودة وكسر الحصار، دعوتها للقاهرة ، توفير وإدخال المواد والمستلزمات الضرورية، لتعويض العجز الناتج عن إغلاق المعابر وتشديد الحصار على قطاع غزة.

كما أعلنت، عن أن الجمعة القادمة، ستحمل شعار "لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين يا وكالة الغوث"، في مواجهة " المؤامرات التي تستهدف حقوق اللاجئين من خلال العبث بوكالة الغوث وإنهاء دورها".

جاء ذلك، في بيان أصدرته الهيئة العامة لمسيرة العودة وكسر الحصار، الجمعة، وصلنسخة عنه، بعد 100 يوم على استمرار المسيرات التي بدأت في 30 آذار/ مارس الماضي.

 

اقرأ أيضا: شهيد وعشرات الإصابات بغزة بجمعة "الوفاء للخان الأحمر"

وقالت، إن "المشاركة الشعبية الواسعة اليوم في جمعة الوفاء لأهلنا في الخان الأحمر، بعد دخول مسيرات العودة يومها المئة، يعد أقوى رد على الاحتلال وأساليبه العدوانية ومحاولاته لإفشال مسيرات العودة".

وأكدت الهيئة، على إصرارها بالمضي قدماً في مسيرات العودة وتطويرها وتوسيعها، والعمل على امتدادها لتشمل كافة الساحات بطابعها الشعبي.

وأشادت، بالبطولات "الأسطورية" لأهالي الخان الأحمر، مؤكدة على أن ما يجري، هي محاولات من الاحتلال في تسريع وتيرة الاستيطان في سياق مخططاته لعزل القدس المحتلة وتهويدها.

وشكرت الهيئة الوطنية، جميع المواقف الدولية التضامنية لمسيرات العودة، مشيدة بالقرار الايرلندي بحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية.

عن

شاهد أيضاً

هكذا يتسابق جنرالات إسرائيل نحو الانتخابات القادمة

قال السياسي الإسرائيلي يوسي بيلين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" إن "الساحة الحزبية الإسرائيلية تشهد حراكا متلاحقا من قبل عدد من الجنرالات المتقاعدين ممن يريدون العودة بصورة جماعية إلى العمل الحزبي والبرلماني والحكومي، من خلال سعيهم لتشكيل حزب سياسي جديد، أو الانضمام لأي من الأحزاب القائمة". وأضاف في مقال ترجمته "" أن "الوضع القائم اليوم يذكرنا بموشيه ديان وزير الحرب الأسبق حين استقال من الجيش، وخلع بزته العسكرية، في مرحلة السبعينيات، وكان حينها ابن 43 عاما، ولم يخف رغبته بأن يلتحق بصفوف حزب ماباي للدخول في الانتخابات البرلمانية، لكنه فضل حينها البقاء في الخدمة العسكرية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *