الرئيسية / الاخبار / الحوثيون ينفذون حملة اختطافات واسعة في محافظة إب بعد رفض دعوات التجنيد

الحوثيون ينفذون حملة اختطافات واسعة في محافظة إب بعد رفض دعوات التجنيد

شنت جماعة الحوثي حملة اختطافات واسعة في محافظة إب وسط البلاد بعد رفض الأهالي الاستجابة لدعوات التجنيد الإجباري في صفوفها. وشملت حملة الاعتقالات مديريتي القفر والحزم بعد اقتحام عدد من الأطقم عزلة بني سيف في مديرية القفر، واختطفت العشرات من الأهالي واقتادتهم إلى أماكن مجهولة. وقال سكان محليون إن الحملة جاءت عقب فشل مشرف الحوثيين في حشد مقاتلين جدد للحوثيين من المديرية، مرجحين أن يتم الدفع بالمختطفين إلى الجبهات في ظل العجز الكبير من المقاتلين. في الوقت نفسه اختطف مسلحون حوثيون عدداً من أبناء مديرية الحزم واقتادتهم إلى جهات مجهولة. وقالت مصادر محلية، بأن المليشيات الحوثية، اقتحمت محلات للمواطنين في مركز مديرية الحزم واختطفت كلاً من "ع م ع ش"،"ع م ح" وآخرين. وعاودت مليشيا الحوثي الانقلابية عمليات الاختطاف بحق المدنيين في المحافظة بعد انحسارها بشكل ملفت خلال الأشهر الماضية، مع استمرار الانتهاكات المختلفة لحقوق الإنسان في المحافظة الخاضعة لسلطات الانقلابيين.

عن admin

شاهد أيضاً

رام الله المحرّرة!

لم اشعر بالاسف الشديد في حياتي، مثلما شعرت امام صور الاف المتظاهرين في رام الله، احتجاجا على قانون الضمان الاجتماعي المتعلق بحقوق الموظفين والعمال، ومطالبتهم برحيل وزير العمل الفلسطيني، واحتجاجهم المشروع في كل الأحوال بشأن حقوقهم. لكنها كارثة التوقيت، من جهة، ورام الله المحررة من جهة أخرى، اذ في الوقت الذي كانت فيه غزة، تتعرض للقصف الإسرائيلي، والشهيد تلو الشهيد، والجريح تلو الجريح، كانت رام الله المحررة، تنتفض ليس نصرة لغزة، بل من اجل الحقوق المالية، للموظفين. عن أي رام الله نتحدث هنا، وقد شهدنا في تواقيت سابقة، كيف اوقد سكان رام الله المحررة، الشموع، تضامنا مع أبناء غزة، حتى كأنها اقل في ردود فعلها، من أي مدينة عربية وإسلامية، بعد ان كانت رام الله، مركزا للانتفاضتين الأولى والثانية، ورمزا لما تعنيه المدن التي تكافح الاحتلال وتحاربه، وتدفع الثمن بكل بسالة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *