الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / الأسهم العربية تقاوم.. وغياب المحفزات يضرب الأسواق

الأسهم العربية تقاوم.. وغياب المحفزات يضرب الأسواق

سجل الأداء العام للبورصات العربية حالة من التحسن على الإغلاقات السعرية في نهاية التداولات الأسبوعية الأخيرة.

 

وشهد هذا التحسن، على الرغم من استمرار التقلبات والتذبذبات ذات النطاقات المرتفعة على مستوى قيم وأحجام التداولات، والتي تأثرت بأداء القطاعات الاقتصادية الرئيسية على الصعيد العالمي، والذي انعكس سلباً بفعل التطورات السلبية التي تشهدها العلاقات التجارية بين الاقتصادات الكبرى وما له من تأثير على أداء القطاع النفطي والأسعار الإيجابية المسجلة في الوقت الحالي.

في المقابل، ساهم الأداء الجيد للقطاع العقاري والمالي بضخ المزيد من السيولة، ودعم اتجاهات التماسك خلال جلسات التداول الماضية على الرغم من تسجيل انحسار كبير على المحفزات المحلية والتي غالباً ما تدعم تسجيل تداولات مرتفعة.

وذكر رئيس مجموعة "صحاري" للخدمات المالية، الدكتور أحمد السامرائي، أنه كان لافتاً حالة التباين خلال جلسات التداول الماضية على مؤشرات الأداء الإيجابية والسلبية، حيث أسهمت بعض إعلانات نتائج الأداء بدعم مؤشرات الإغلاق اليومية والأسبوعية، في حين كان لتطورات أسواق النفط دور في رفع مستوى التقلبات السعرية اليومية تباعاً للتطورات المالية والاقتصادية المسجلة على المستوى العالمي.

 

اقرأ أيضا: المخاطر تحاصر الأسهم العربية والخليجية.. مصر بالمقدمة

مصر تتصدر الخسائر

وعمقت الأسهم المصرية من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، لتسجل نحو 20.9 مليار جنيه مع استمرار القلق وسيطرة العشوائية على قرارات المستثمرين.

وتراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 2.86% فاقداً نحو 469 نقطة ليسجل مستوى 15879 نقطة، كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 3.6 بالمئة، إلى مستوى 775 نقطة، كما وانخفض المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" بنسبة 3.5 بالمئة، إلى مستوى 1990 نقطة.

أبوظبي تصعد

ارتفعت سوق أبو ظبي في تعاملات الأسبوع الماضي محققة مكاسب قوية مدفوعة بمكاسب أسهم قيادية، حيث ارتفاع مؤشر السوق العام بواقع 83.81 نقطة أو ما نسبته 1.83 بالمئة، ليقفل عند مستوى 4687.01 نقطة.

وقام المستثمرون بتناقل ملكية 146.9 مليون سهم بقيمة 429.2 مليون درهم نفذت من خلال 3.32 ألف صفقة.

وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 3.61 بالمئة، تلاه قطاع الطاقة بنسبة 2.34 بالمئة، ثم القطاع العقاري بنسبة 1.58 بالمئة.

مكاسب هزيلة في دبي

وحققت سوق دبي مكاسب متواضعة في تعاملات الأسبوع الماضي، بعدما حدت الأسهم العقارية من المكاسب في أسبوع أعلنت فيه الشركات عن مدى انكشافها على شركة أبراج، الأمر الذي أدى إلى تراجع مخاوف المتعاملين الذين سيطر عليهم الترقب للنتائج النصفية، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 3.80 نقطة أو ما نسبته 0.13 بالمئة ليقفل عند مستوى 2884.22 نقطة.

 

اقرأ أيضا: مسؤول يكشف علاقة الفساد وسوء الإدارة بتراجع اقتصاد العرب

وقام المستثمرون بتناقل ملكية مليار سهم بقيمة 1.1 مليار درهم، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 3.72 بالمئة، تلاه قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 1.86 بالمئة، ثم قطاع الاتصالات بنسبة 1.81 بالمئة، وارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.41 بالمئة، في المقابل تراجع القطاع العقاري بنسبة 1.45 بالمئة.

السعودية تواصل الارتفاع

وواصلت سوق الأسهم السعودية ارتفاعاتها في تعاملات الأسبوع الماضي بدعم من غالبية القطاعات وسط تراجع في التعاملات، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 184.80 نقطة أو ما نسبته 2.26 بالمئة ليقفل عند مستوى 8362.41 نقطة.

وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت غالبية القطاعات بصدارة القطاع العقاري الذي صعد 3.55 بالمئة تلاه قطاع البنوك بنسبة 2.92 بالمئة، تلاه قطاع المواد الأساسية بارتفاع نسبته 2.77 بالمئة، في المقابل تراجعت ستة قطاعات تصدرها قطاع التأمين بتراجع نسبته 1.84 بالمئة، وسجل قطاع الاتصالات تراجعا نسبته 0.76 بالمئة.

ارتفاع جماعي في الكويت

وارتفعت مؤشرات السوق الكويتية الثلاث بشكل ملحوظ خلال تعاملات الأسبوع الماضي مدفوعة بمكاسب غالبية القطاعات والأسهم الثقيلة، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 125.78 نقطة أو ما نسبته 2.47 بالمئة ليقفل عند مستوى 5213.42 نقطة، فيما ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 3.17 بالمئة وبواقع 164.08 نقطة ليقفل عند مستوى 5344.48 نقطة، أما المؤشر الرئيسي فكان الأقل حظاً بالمكاسب، حيث ارتفع بواقع 56.58 نقطة أو ما نسبته 1.15 بالمئة ليقفل عند مستوى 4975.74 نقطة.

وارتفعت أحجام وقيم التعاملات بنسبة 66.2% و37.6% على التوالي، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 955.3 مليون سهم بقيمة 179.1 مليون دينار.

شاشات خضراء في البحرين

وارتفعت السوق البحرينية في تعاملات الأسبوع الماضي مدفوعة بمكاسب القطاعات الرئيسية بصدارة البنوك وسط تراجع في التعاملات، حيث وصل مؤشر السوق العام بواقع 11.69 نقطة أو ما نسبته 0.88 بالمئة، ليقفل عند مستوى 1342.51 نقطة.

 

اقرأ أيضا: 4 بورصات عربية رابحة مقابل خسائر في 5 أسواق الشهر الماضي

وقام المستثمرون بتناقل ملكية 23.4 مليون سهم بقيمة 4.6 ملايين دينار، نفذت من خلال 548 صفقة.

 

وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 1.37 بالمئة، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.95 بالمئة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.08 بالمئة، في المقابل تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.37 بالمئة، فيما أقفل قطاعي الصناعة والتأمين على حياد.

تراجع جماعي في عمان

تراجعت السوق العمانية في تعاملات الأسبوع الماضي بضغوط من كافة قطاعاتها وسط هبوط في أحجام وقيم التعاملات في أسبوع لم تسجل فيه مكاسب سوى لثلاثة من أسهم السوق، حيث تراجع مؤشر السوق العام بواقع 82.99 نقطة أو ما نسبته 1.83 بالمئة ليقفل عند مستوى 4440.80 نقطة.

وانخفضت أحجام التعاملات بنسبة 43 بالمئة، فيما تراجعت القيم بنسبة 84 بالمئة، حيث قام المستثمرون خلال الأسبوع الماضي بتناقل ملكية 48.2 مليون سهم بقيمة 31.6 مليون ريال نفذت من خلال 1507 صفقات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 2.58 بالمئة تلاه قطاع المال بنسبة 2.37 بالمئة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.25 بالمئة.

 

اقرأ أيضا: هل تقترب الدول العربية من الوقوع في فخ تراكم الديون؟

خسائر مستمرة في الأردن

واصلت السوق الأردنية هبوطها خلال تعاملات الأسبوع الماضي بضغط من جميع قطاعاتها وثلثي أسهمها وسط تعاملات ضعيفة، حيث تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.96 بالمئة، ليقفل عند مستوى 2037.60 نقطة.

وقام المستثمرون بتناقل ملكية 16.8 مليون سهم بقيمة 16.4 مليون دينار نفذت من خلال 7113 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 33 شركة مقابل تراجع لأسعار 70 شركة واستقرار لأسعار أسهم 33 شركة.

 

وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 1.1 بالمئة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.63 بالمئة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.51 بالمئة.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

هكذا يتسابق جنرالات إسرائيل نحو الانتخابات القادمة

قال السياسي الإسرائيلي يوسي بيلين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" إن "الساحة الحزبية الإسرائيلية تشهد حراكا متلاحقا من قبل عدد من الجنرالات المتقاعدين ممن يريدون العودة بصورة جماعية إلى العمل الحزبي والبرلماني والحكومي، من خلال سعيهم لتشكيل حزب سياسي جديد، أو الانضمام لأي من الأحزاب القائمة". وأضاف في مقال ترجمته "" أن "الوضع القائم اليوم يذكرنا بموشيه ديان وزير الحرب الأسبق حين استقال من الجيش، وخلع بزته العسكرية، في مرحلة السبعينيات، وكان حينها ابن 43 عاما، ولم يخف رغبته بأن يلتحق بصفوف حزب ماباي للدخول في الانتخابات البرلمانية، لكنه فضل حينها البقاء في الخدمة العسكرية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *