الرئيسية / الاخبار / تحرك بريطاني جديد لعرقلة معركة الحديدة…تفاصيل

تحرك بريطاني جديد لعرقلة معركة الحديدة…تفاصيل

يصل إلى العاصمة السعودية الرياض غداً السبت، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، أليستر بيرت. حيث من المنتظر أن يلتقي بمسؤولي وزارة الخارجية السعودية، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، ووزير خارجية اليمن. وكان الوزير البريطاني قد بدأ أمس جولة تستمر أربعة أيام يزور خلالها واشنطن والرياض لبحث ملفات مرتبطة بسوريا واليمن وإيران. وذكرت وزارة الخارجية البريطانية في بيان على موقعها الالكتروني باللغة العربية أن بيرت سيبحث مع مسؤولين أميركيين خلال زيارته لواشنطن التي تستمر يومين «مسائل تتعلق بإيران والشرق الأوسط عموماً».   ونقل البيان عن وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني قوله «في الرياض، سوف أبحث مختلف القضايا التي تهم الشرق الأوسط، مع نظرائي السعوديين ومع وزير خارجية اليمن، وسوف نؤكد معاً عدم وجود حل عسكري للأزمة في اليمن، ونبحث أفضل السبل للعمل مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص، مارتن غريفيث، لتحقيق الوصول إلى حل سياسي». وذكر بيرت أن الاجتماعات التي سيعقدها في واشنطن «تدل على عمق واتساع التعاون بين بلدينا، وخصوصا بشأن مسائل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، لافتاً إلى أن الحكومتين البريطانية والأميركية عملتا معاً في الشهور الماضية بشكل ثنائي، وأيضاً من خلال منظمات دولية لمعالجة الوضع في سورية وفي اليمن، وأضاف «تواصل قوات بلدينا القتال إلى جانب بعضها البعض للتصدي لبلاء داعش، كما أن إداراتنا المعنية بتقديم المساعدات الإنسانية تتعاون على جميع المستويات».

عن admin

شاهد أيضاً

هكذا يتسابق جنرالات إسرائيل نحو الانتخابات القادمة

قال السياسي الإسرائيلي يوسي بيلين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" إن "الساحة الحزبية الإسرائيلية تشهد حراكا متلاحقا من قبل عدد من الجنرالات المتقاعدين ممن يريدون العودة بصورة جماعية إلى العمل الحزبي والبرلماني والحكومي، من خلال سعيهم لتشكيل حزب سياسي جديد، أو الانضمام لأي من الأحزاب القائمة". وأضاف في مقال ترجمته "" أن "الوضع القائم اليوم يذكرنا بموشيه ديان وزير الحرب الأسبق حين استقال من الجيش، وخلع بزته العسكرية، في مرحلة السبعينيات، وكان حينها ابن 43 عاما، ولم يخف رغبته بأن يلتحق بصفوف حزب ماباي للدخول في الانتخابات البرلمانية، لكنه فضل حينها البقاء في الخدمة العسكرية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *