الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / البنك الدولي يرسم خارطة لاقتصاد تونس في 2018

البنك الدولي يرسم خارطة لاقتصاد تونس في 2018


توقعت "ماري فرنسواز ماري نيللي"، المديرة الإقليمية للبنك الدولي في المغرب العربي ومالطا، نمو الاقتصاد التونسي بنسبة 2.5 بالمئة خلال العام الجاري 2018.

وقالت "نيللي"، ردا على أسئلة صحافيين خلال مشاركتها في توقيع اتفاقيتي تمويل مع تونس، إن هناك إشارات جيدة. لاقتصاد المحلي، خاصة في بداية العام الحالي، مع استعادة قطاع الصناعات التحويلية زخمه، وتحسن مؤشرات السياحة".

كان الاقتصاد التونسي، قد سجل معدلات نمو بلغت 1.9 بالمئة خلال العام الماضي، و2.5 بالمئة في الربع الأول 2018.

وقالت المسؤولة في البنك الدولي خلال الفعالية المقامة في تونس العاصمة: "هناك مؤشرات على تحسن الاستثمار، لكن لا بد من العمل أكثر على مزيد جلب الاستثمارات".

وجاءت تونس في المرتبة 6 عربيا، و88 عالميا من أصل 190 اقتصادا، في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2018، الصادر عن البنك الدولي في تشرين الأول / أكتوبر الفائت.

ووقع البنك الدولي وتونس، اليوم، اتفاقية تمويل قرض بنحو 630 مليون دولار، موزعة بين دعم الموازنة (500 مليون دولار)، وأخرى لبرنامج التنمية الحضرية والحوكمة المحلية بقيمة 130 مليون دولار.

وفق الاتفاق، تلتزم تونس بسداد القرضين على 28 عاما، منها 5 سنوات سماح، وبنسبة فائدة لا تتجاوز 1 بالمئة.

ووقع اتفاقية القرضين، إلى جانب المسؤولة في البنك الدولي، زياد العذاري وزير التنمية والاستثمار، بحضور فريد بلحاج، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وزادت "نيللي": "حجم التمويلات التي قدمها البنك منذ 1 تموز / يوليو 2017 حتى نهاية الشهر الماضي، بلغت 930 مليون دولار، منها 100 مليون دولار في شكل هبات".

وقال الوزير العذاري، خلال التوقيع، إن "حجم التمويلات المقدمة لدعم موازنة البلاد للعام الجاري، بلغت مليار دولار، منها قسطين من صندوق النقد الدولي بقيمة إجمالية 500 مليون دولار، و500 مليون دولار من البنك الدولي".

وتبلغ نسبة العجز المقدر في موازنة العام الجاري 4.9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، فيما تتوقع تمويلات خارجية لتغطية العجز، تبلغ 4.2 مليارات دولار.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان

اذا كان «القمع الخشن» من قبل انظمة الاستبداد ممارسة عادية في اوقات التوتر والصراع السياسي الشديد او الحراك الشعبي الواعد بالتغيير، فان «القمع الناعم» من قبل هذه الانظمة لا يتوقف على مدار الساعة. فالتعذيب الممنهج يمارس على نطاق واسع بشكل علني عندما يتعرض النظام السياسي الحاكم في الدول الديكتاتورية للاحتجاج او الرفض الشعبي، وتتلاشى المشاعر الإنسانية لدى هؤلاء الحكام ويتحول الواحد منهم إلى شيطان قاس ليس في قلبه مكان للرأفة او الرحمة. وهذا ما شهدناه في بلدان عربية عديدة، ابتداء بمصر مرورا بالبحرين ووصولا إلى السعودية والامارات. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *