الرئيسية / الاخبار / الحكومة تصدر توجيهات جديدة بشأن أسر المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي

الحكومة تصدر توجيهات جديدة بشأن أسر المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي

أصدرت الحكومة اليمنية اليوم الاربعاء توجيهات جديدة بخصوص اسرة المعتقلين في سجون الملليشيات الانقلابية. وقالت وكالة سبا ان رئيس الوزراء وجه بصرف منحة مالية لأسر المختطفين في سجون ميليشيا الحوثي الانقلابية استشعارا من الحكومة لمسؤوليتها الوطنية تجاه كل أنباء الوطن. وأكد بن دغر أن الحكومة لن تألوا  جهدا في الضغط على المجتمع الدولي بأن يقوم بدوره في إرغام الميليشيا الحوثية للخضوع لقرارات مجلس الأمن واحترام كافة المواثيق الدولية التي تؤكد على ممارسات الانقلابيين الإجرامية واستمرارهم في الانتهاكات سواء كانت للمدنيين أو الصحفيين الذين يقبعون في السجون ويتعرضون للتعذيب والتنكيل. كما أكد أن الحكومة لن تسمح باستمرار ممارسات المليشيا التي انتهكت حقوق الإنسان وكل المواثيق الدولية في إعلان صارخ على تعنتها المستمر وعدم خضوعها لقرارات مجلس الأمن وتجردها التام عن كل القيم الإنسانية والأخلاقية. جاء ذلك خلال لقائه اليوم في قصر المعاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، برئيسة رابطة أمهات المختطفين أمة السلام الحاج. ونوه  رئيس الوزراء بالجهود التي تقدمها رابطة أمهات المختطفين اللاتي يناضلن من أجل حرية أبنائهن وذويهن ويظهرن شجاعة كبيرة في مواجهة الانقلاب الحوثي الغاشم الذي انتهك الحقوق وقتل النفس ودمر مقدرات الوطن. وكانت رئيسة رابطة أمهات المختطفين قد استعرضت الجهود التي تبذلها الرابطة في مواجهة تعنت وصلف الميليشيا في إخفاء المختطفين وما يتعرض له المعتقلين والمخفيين من ممارسات إجرامية ووحشية. وأشارت إلى حجم المعاناة التي تكابدها أسر وذوي المختطفين من أوضاع معيشة بالغة في السوء والتعقيد وتعنت الميليشيا واستمرارها في ممارسة الانتهاكات، آخرها ملف محاكمة ٣٦ مختطفا بتهم زائفة وباطلة، بالإضافة إلى ملف الاختطافات التي يتعرض لها الصحفيون بشكل مستمر.

عن admin

شاهد أيضاً

محمد بن سلمان بين الجموح والطموح

اعترف بأنني كنت من المستبشرين بوصول الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى قمة هرم السلطة السياسية في الدولة السعودية، وسبب استبشاري أن الملك سلمان يتمتع بخبرة في الحكم طويلة وله علاقة قوية بأهل الفكر ليس في السعودية فحسب وإنما في العالم العربي، وكان له دور كبير في اعادة وحدة صف الاسرة المالكة عندما انشق عنها بعض الامراء (الامراء الخمسة) في مطلع ستينيات القرن الماضي وحشد من أهل الرأي والعسكريين الذين التحقوا بالامراء الخمسة في القاهرة وشكلوا جبهة التحرير، استطاع الامير سلمان في ذلك العهد 1962 ان يجنب الاسرة المالكة مزيدا من التصدع، وتواصل مع اخوانه المنشقين ووصلوا الى حلول تدفع بتحقيق مطالبهم في الاصلاح، زد على ذلك ان الملك فهد رحمه الله كذلك استطاع احتواء اي خلافات سواء في الاسرة المالكة او المجتمع السعودي دون ضجيج. سعى الأمير سلمان في ذلك الوقت ( الملك الحالي) واخوانه الى تجميد خلافات النظام الملكي السعودي مع جواره العربي، فاعادوا العلاقات مع مصر عبد الناصر بعد خلافات سياسية كبيرة جرتهم الى حرب في اليمن دامت اكثر من سبعة اعوام، وتصالح النظام مع البعث السوري والبعث العراقي، واعترف بالنظام الجمهوري في اليمن كما اعترف النظام بالوحدة اليمنية عام 1994 رغم عدم التحمس لقيام الوحدة اليمنية. بحكمة ومهارة دبلوماسية الأمير نايف الذي تولى ولاية وزارة الداخلية لحقبة طويلة من الزمن وولاية العهد لفترة زمنية وكذلك الامير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الاصغر للملك سلمان وزير الداخلية الاسبق والذي كان يحسب الشعب السعودي بكامل اتجاهاته ان الامير احمد سيكون وليا لعهد الملك سلمان لما يتمتع به من اخلاق سامية واجماع قبلي وثلة كبيرة من المثقفين والليبراليين وقادة الفكر الديني ، لان الامير احمد لم يسجل عليه التظاهر بالبذخ والطغيان والكبرياء والتعالي على المواطن وليس من الفاسدين او الذين استغلوا مكانتهم المرموقة في داخل الاسرة ليحققوا مكاسب على حساب المواطن والوطن...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *