الرئيسية / الاخبار / محتجون يحرقون نقاطا عسكرية للتحالف بالمهرة شرقي اليمن

محتجون يحرقون نقاطا عسكرية للتحالف بالمهرة شرقي اليمن

تتسارع وتيرة الإحداث في محافظة المهرة شرقي اليمن التي تشهد حراك شعبيا مطالبا بخروج القوات السعودية والإماراتية من هذه المحافظة الإستراتيجية.


وعلمت "" من مصدر محلي وثيق الاطلاع، الأربعاء أن مسلحين مجهولين أحرقوا مباني متنقلة خاصة كنقاط عسكرية لقوات التحالف على بعد عشرة كيلومترات شرقي مدينة الغيضة (مركز محافظة المهرة)، دون وقوع إصابات.


وتقع محافظة المهرة في أقصى شرق اليمن، على امتداد الأرض الموازية للبحر العربي الممتدة شرقا حتى الحدود الدولية مع سلطنة عمان، وشمالا حتى صحراء الربع الخالي وغربا حتى وادي المسيلة بمحافظة حضرموت.


ويوال أبناء المهرة اعتصامهم للمطالبة برحيل القوات السعودية والإماراتية من أراضي المدينة، الذي يعتبرونه تعديا على السيادة الوطنية، مطالبين بإعادة العمل في منفذي شحن وصرفيت وميناء نشطون ومطار الغيظة الدولي.


ويتهم منظمو الاعتصام الذي بدأ أواخر حزيران/يونيو الماضي، الرياض وأبو ظبي بـ"الهيمنة  والسيطرة على أهم المرافق الحيوية من ميناء ومعابر برية فضلا عن المطار الدولي للمدينة الذي تم تحويله إلى ثكنة عسكرية".

 

اقرأ أيضا: مظاهرات غاضبة بالمهرة اليمنية ضد السعودية والإمارات (شاهد)

ويقع في المهرة منفذان بريان على الحدود مع سلطنة عُمان، وتمتلك أطول شريط ساحلي في اليمن يقدر بـ560 كلم على بحر العرب، إلى جانب ميناء بحري يسمى نشطون.


وكانت قوات سعودية وصلت في تشرين الثاني/نوفمبر2017، إلى مطار مدينة الغيضة، يحمل الاسم نفسه، إلا أنه جرى تعزيزها بقوات أخرى العام الجاري.


عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان

اذا كان «القمع الخشن» من قبل انظمة الاستبداد ممارسة عادية في اوقات التوتر والصراع السياسي الشديد او الحراك الشعبي الواعد بالتغيير، فان «القمع الناعم» من قبل هذه الانظمة لا يتوقف على مدار الساعة. فالتعذيب الممنهج يمارس على نطاق واسع بشكل علني عندما يتعرض النظام السياسي الحاكم في الدول الديكتاتورية للاحتجاج او الرفض الشعبي، وتتلاشى المشاعر الإنسانية لدى هؤلاء الحكام ويتحول الواحد منهم إلى شيطان قاس ليس في قلبه مكان للرأفة او الرحمة. وهذا ما شهدناه في بلدان عربية عديدة، ابتداء بمصر مرورا بالبحرين ووصولا إلى السعودية والامارات. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *