الرئيسية / الاخبار / انطلاق قمة الناتو.. قلق من "أنشطة إيران بالشرق الأوسط"

انطلاق قمة الناتو.. قلق من "أنشطة إيران بالشرق الأوسط"

انطلقت في العاصمة البلجيكية بروكسل الأربعاء أعمال قمة قادة وزعماء دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لمناقشة عدة قضايا وملفات في مقدمتها العلاقة مع روسيا ومستقبل الاتفاق النووي مع إيران والنفقات الدفاعية.

 

وفي كلمته الافتتاحية للقمة قال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ إن "قادة الدول المشاركة يتعهدون بأهداف الإنفاق الدفاع للجولي الأعضاء"، مضيفا أن أعضاء الحلف "يعبرون عن القلق من الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران في منطقة الشرق الأوسط".

كما عبر قادة الحلف بحسب ستولتنبرغ عن "قلقهم من الاختبارات الصاروخية المكثفة التي تجريها إيران ومن مداها ودقتها".


وكان ستولتنبرغ قال في كلمة بمنتدى أمني قبيل انطلاق أعمال القمة، إن الحلف "يعمل حاليا في ظروف البيئة الأمنية المتغيرة، حيث تواجهه تحديات متعلقة بروسيا شرقا، وأخرى متعلقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا جنوبا".


وأضاف: "نجحنا في ضمان فترة سلام وأمن لم نشهدها من قبل، وإننا مدينون بهذا النجاح لوحدتنا، وانسجامنا مع التغييرات في العالم، والأشخاص العاملين في القوات المسلحة".

عن editor

شاهد أيضاً

محمد بن سلمان بين الجموح والطموح

اعترف بأنني كنت من المستبشرين بوصول الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى قمة هرم السلطة السياسية في الدولة السعودية، وسبب استبشاري أن الملك سلمان يتمتع بخبرة في الحكم طويلة وله علاقة قوية بأهل الفكر ليس في السعودية فحسب وإنما في العالم العربي، وكان له دور كبير في اعادة وحدة صف الاسرة المالكة عندما انشق عنها بعض الامراء (الامراء الخمسة) في مطلع ستينيات القرن الماضي وحشد من أهل الرأي والعسكريين الذين التحقوا بالامراء الخمسة في القاهرة وشكلوا جبهة التحرير، استطاع الامير سلمان في ذلك العهد 1962 ان يجنب الاسرة المالكة مزيدا من التصدع، وتواصل مع اخوانه المنشقين ووصلوا الى حلول تدفع بتحقيق مطالبهم في الاصلاح، زد على ذلك ان الملك فهد رحمه الله كذلك استطاع احتواء اي خلافات سواء في الاسرة المالكة او المجتمع السعودي دون ضجيج. سعى الأمير سلمان في ذلك الوقت ( الملك الحالي) واخوانه الى تجميد خلافات النظام الملكي السعودي مع جواره العربي، فاعادوا العلاقات مع مصر عبد الناصر بعد خلافات سياسية كبيرة جرتهم الى حرب في اليمن دامت اكثر من سبعة اعوام، وتصالح النظام مع البعث السوري والبعث العراقي، واعترف بالنظام الجمهوري في اليمن كما اعترف النظام بالوحدة اليمنية عام 1994 رغم عدم التحمس لقيام الوحدة اليمنية. بحكمة ومهارة دبلوماسية الأمير نايف الذي تولى ولاية وزارة الداخلية لحقبة طويلة من الزمن وولاية العهد لفترة زمنية وكذلك الامير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الاصغر للملك سلمان وزير الداخلية الاسبق والذي كان يحسب الشعب السعودي بكامل اتجاهاته ان الامير احمد سيكون وليا لعهد الملك سلمان لما يتمتع به من اخلاق سامية واجماع قبلي وثلة كبيرة من المثقفين والليبراليين وقادة الفكر الديني ، لان الامير احمد لم يسجل عليه التظاهر بالبذخ والطغيان والكبرياء والتعالي على المواطن وليس من الفاسدين او الذين استغلوا مكانتهم المرموقة في داخل الاسرة ليحققوا مكاسب على حساب المواطن والوطن...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *