الرئيسية / الاخبار / حزب الله يوضح حقيقة مقتل ثمانية من مقاتليه في اليمن

حزب الله يوضح حقيقة مقتل ثمانية من مقاتليه في اليمن

علق الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، اليوم الجمعة، على إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية أنه قتل ثمانية عناصر من الحزب في البلاد التي تشهد حربا منذ 2014.


ونفى نصر الله مقتل أي من مقاتليه في اليمن، وقال في خطاب عبر التلفزيون "خلال كل الفترة الماضية، نحن لأسباب ومصالح معينة لا نقول ما إذا كان لدينا وجود باليمن".


وتابع نصرالله "سواء كنا موجودين أو لا، بشكل قاطع أنا انفي أن هناك شهداء من حزب الله لا في الأيام القليلة الماضية ولا في السنوات الماضية"، مضيفا "هل هناك شيء آخر، نحن لا ننفي ولا نثبت".


وكان الأمين العام لحزب الله نفى خلال خطاب في العشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إرسال أسلحة إلى الدول العربية وإطلاق صواريخ من اليمن.


وقال نصرالله "لم نرسل سلاحاً إلى اليمن ولا سلاحاً إلى البحرين ولا إلى الكويت، ولا إلى العراق"، جازماً "لم نرسل سلاحاً لأي بلد عربي، لا صواريخ بالستية ولا أسلحة متطورة ولا حتى مسدس".

 

اقرأ أيضا: مقتل 15 في معارك بين الجيش اليمني والحوثيين بالبيضاء

والاثنين أعلن التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في اليمن أنه قتل ثمانية عناصر من حزب الله بينهم قائد ميداني في ضربة جوية استهدفت المتمردين شمال العاصمة صنعاء.


وكان هذا أول إعلان رسمي من قبل التحالف عن مقتل مقاتلين من حزب الله اللبناني في اليمن. لكن المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي قال الاثنين إنها "ليست المرة الأولى" التي يقتل فيها عناصر من حزب الله في اليمن الذي يشهد نزاعا مسلحا منذ سنوات.


وتتهم السعودية حزب الله وداعمته إيران بدعم المتمردين الحوثيين في اليمن وامدادهم بالأسلحة بما في ذلك إرسال طهران لصواريخ بالستية يتم إطلاقها على جنوب المملكة.


وخلفت الحرب في اليمن منذ 2015 نحو عشرة الاف قتيل وأكثر من 55 ألف جريح وتسببت بأزمة إنسانية حادة.


وبدأت السعودية على رأس التحالف العسكري عملياتها في اليمن في اذار/مارس العام 2015 دعما للسلطة المعترف بها دوليا وفي مواجهة الحوثيين الشيعة الذين سيطروا على العاصمة ومناطق اخرى. ويشهد اليمن "أسوأ كارثة إنسانية في العالم" بحسب الأمم المتحدة.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

رام الله المحرّرة!

لم اشعر بالاسف الشديد في حياتي، مثلما شعرت امام صور الاف المتظاهرين في رام الله، احتجاجا على قانون الضمان الاجتماعي المتعلق بحقوق الموظفين والعمال، ومطالبتهم برحيل وزير العمل الفلسطيني، واحتجاجهم المشروع في كل الأحوال بشأن حقوقهم. لكنها كارثة التوقيت، من جهة، ورام الله المحررة من جهة أخرى، اذ في الوقت الذي كانت فيه غزة، تتعرض للقصف الإسرائيلي، والشهيد تلو الشهيد، والجريح تلو الجريح، كانت رام الله المحررة، تنتفض ليس نصرة لغزة، بل من اجل الحقوق المالية، للموظفين. عن أي رام الله نتحدث هنا، وقد شهدنا في تواقيت سابقة، كيف اوقد سكان رام الله المحررة، الشموع، تضامنا مع أبناء غزة، حتى كأنها اقل في ردود فعلها، من أي مدينة عربية وإسلامية، بعد ان كانت رام الله، مركزا للانتفاضتين الأولى والثانية، ورمزا لما تعنيه المدن التي تكافح الاحتلال وتحاربه، وتدفع الثمن بكل بسالة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *