الرئيسية / الاخبار / محللون: روسيا وتركيا تنتظران اختبارات جدية لعلاقاتهما

محللون: روسيا وتركيا تنتظران اختبارات جدية لعلاقاتهما

استشرف محللون روس، أن العلاقات الروسية التركية قد تتغير، عقب إعادة انتخاب رجب طيب أردوغان رئيسا لتركيا.

جاء ذلك في مقال كتبه المحلل السياسي الروسي إيغور سوبوتين، في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"، بعنوان "إعادة انتخاب أردوغان اختبار للكرملين، حول تعرض المشاريع الروسية الاقتصادية والجيوسياسية في الشرق الأوسط، نتيجة لمطامح أردوغان".

وفي تعليقهم على فوز أردوغان، وفقا للكاتب أبدى الساسة الروس تفاؤلا غير مبرر.

وكتب رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، على صفحته في فيسبوك "أعتقد أن القليل سيتغير في العلاقات مع روسيا بعد الانتخابات".

واعتبر سياسيون آخرون، أن التغيرات في السياسة الخارجية التركية ممكنة، وقد تكون غير سارة بالنسبة لروسيا.

وقال الخبير السياسي الروسي كريم هاس، وفقا للكاتب، أنه لا يمكن استبعاد أن تتعرض مشاريع موسكو الجيوسياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط  للخطر.

وأضاف، مقدار المخاطرة بالنسبة لروسيا يتعمق ويتسع، لأن موسكو مشاركة عن كثب في العلاقات التركية الغربية.

وأشار، هاوس، إلى الدعم التركي لبعض جماعات المعارضة في سوريا، مضيفا " أن روسيا وتركيا تنتظران اختبارات جدية قادمة".

وفي إشارة إلى العلاقات التركية الأمريكية، قال مدير مركز الدراسات الإسلامية بمعهد التنمية الابتكارية، وخبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيمونوف،"سيعتمد الكثير على درجة تطبيع العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة. بعد ذلك، قد تكون هناك بعض التغييرات، ولا سيما في المسألة السورية".

وأوضح، أن تركيا قد تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن إنشاء فضاء موحد للمعارضة، شمالي وشمال شرقي سوريا.

ولفت، في حديثه للصحيفة، إلى أن تركيا ستقوم بالتنسيق في هذه المسألة في إطار حوار مع القيادة الأمريكية، وليس ضمن إطار أستانا مع روسيا وإيران.

وأكد سيمونوف، إلى ضرورة عدم الضغط على تركيا، كونها ما تزال عضوا في الناتو، ولاعبا رئيسيا في المنطقة، مشيرا إلى سعي الولايات المتحدة استعادة علاقتها معها بشكل كامل.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

هكذا يتسابق جنرالات إسرائيل نحو الانتخابات القادمة

قال السياسي الإسرائيلي يوسي بيلين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" إن "الساحة الحزبية الإسرائيلية تشهد حراكا متلاحقا من قبل عدد من الجنرالات المتقاعدين ممن يريدون العودة بصورة جماعية إلى العمل الحزبي والبرلماني والحكومي، من خلال سعيهم لتشكيل حزب سياسي جديد، أو الانضمام لأي من الأحزاب القائمة". وأضاف في مقال ترجمته "" أن "الوضع القائم اليوم يذكرنا بموشيه ديان وزير الحرب الأسبق حين استقال من الجيش، وخلع بزته العسكرية، في مرحلة السبعينيات، وكان حينها ابن 43 عاما، ولم يخف رغبته بأن يلتحق بصفوف حزب ماباي للدخول في الانتخابات البرلمانية، لكنه فضل حينها البقاء في الخدمة العسكرية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *