الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / كيف علقت "موديز" على تصنيف البحرين بعد دعم خليجي؟

كيف علقت "موديز" على تصنيف البحرين بعد دعم خليجي؟

أكدت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية، أن التصنيف الائتماني للبحرين البالغ "بي 1" سيلقى دعماً بعد إعلان المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت مساعدة البحرين في الإصلاحات المالية والاقتصادية التي تعتزم تنفيذها.

وأفاد بيان صادر عن وكالة التصنيف العالمية "موديز" بأن التعهد المالي الجديد سيقدم دعماً فعالاً للتصنيف الائتماني السيادي إذا كان كبيراً بالنظر إلى الاحتياجات المالية للحكومة على مدى من 12 إلى 18 شهراً.

وسبق أن قال وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، إن البحرين مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت ستعلن عن برنامج لتعزيز استقرار الأوضاع المالية في مملكة البحرين.

وتواجه البحرين صعوبات في تمويل العجز في موازنتها، وفق خبراء ماليين، ويتوقع أن يبلغ العجز 3.5 مليارات دولار في 2018، في مقابل عجز بقيمة 5 مليارات دولار في 2017.

 

اقرأ أيضا: خبراء يتوقعون ودائع وضمانات وإعانات مالية خليجية للبحرين

وفي نيسان / أبريل الماضي، أعلن وزير النفط البحريني محمد بن خليفة بن أحمد آل خليفة أن البحرين اكتشفت حقلاً يحتوي على احتياطات من النفط الصخري تقدر بأكثر من 80 بليون برميل.

وتعافت سندات البحرين الدولارية السيادية أول من أمس وقفز إصدار 2023 بمقدار 4.5 سنتات إلى 92.9 سنتا للدولار، وفق تريدويب، بينما ارتفعت السندات الدولية استحقاق 2022 بواقع 4.3 سنتات إلى 94.82 سنتا.

كما ارتفعت صكوك البحرين، إذ زاد إصدار 2024 بمقدار 3.3 سنتات إلى 93.69 سنتات.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

هكذا يتسابق جنرالات إسرائيل نحو الانتخابات القادمة

قال السياسي الإسرائيلي يوسي بيلين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم" إن "الساحة الحزبية الإسرائيلية تشهد حراكا متلاحقا من قبل عدد من الجنرالات المتقاعدين ممن يريدون العودة بصورة جماعية إلى العمل الحزبي والبرلماني والحكومي، من خلال سعيهم لتشكيل حزب سياسي جديد، أو الانضمام لأي من الأحزاب القائمة". وأضاف في مقال ترجمته "" أن "الوضع القائم اليوم يذكرنا بموشيه ديان وزير الحرب الأسبق حين استقال من الجيش، وخلع بزته العسكرية، في مرحلة السبعينيات، وكان حينها ابن 43 عاما، ولم يخف رغبته بأن يلتحق بصفوف حزب ماباي للدخول في الانتخابات البرلمانية، لكنه فضل حينها البقاء في الخدمة العسكرية"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *