الرئيسية / الاخبار / موسكو تحدد موعدا لبحث الأزمة السورية وفق مخرجات أستانة

موسكو تحدد موعدا لبحث الأزمة السورية وفق مخرجات أستانة

تعقد روسيا اجتماعا في مدينة سوتشي الروسية يومي 30و31 تموز/ حزيران المقبل، لبحث الأزمة السورية بحضور إيران وتركيا والأطراف السورية، وفق صيغة اتفاق أستانة الأخير.


وقال نائب وزير الخارجية، سيرغي فيرشينين: "سيعقد اللقاء بتلك الصيغة التي عملنا بها منذ البداية، وستكون هناك الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) بحضور مراقبين، والأطراف السورية".

وفي كانون الثاني/ يناير2017، عقد الاجتماع الأول في العاصمة الكازاخية أستانة، برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية المسلحة؛ لبحث التدابير اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا.

وفي اجتماع "أستانة 2"، في شباط/ فبراير 2017، جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار، لكن المحادثات انتهت حينها دون صدور بيان ختامي.

 


واختتمت الجولة الثالثة من محادثات "أستانة 3"، منتصف آذار/ مارس الماضي، في العاصمة الكازاخية، بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

ومنتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/أيار الماضي.

وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن "مناطق خفض التوتر"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بريطانيا تحث مجلس الأمن على تأييد التوصل لهدنة إنسانية باليمن

 قالت بريطانيا يوم الجمعة، إنها ستحث مجلس الأمن الدولي على تأييد تطبيق هدنة إنسانية في اليمن، في الوقت الذي قال فيه مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة لليمن، إن الأطراف المتحاربة قدمت "تأكيدات قاطعة" بالتزامها بحضور محادثات سلام تعقد قريبا في السويد. وقالت كارين بيرس سفيرة بريطانيا بالأمم المتحدة، إنها ستطرح على مجلس الأمن الدولي مسودة قرار يوم الاثنين، تتضمن الطلبات الخمسة التي قدمها مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، التي تحث إحداها على التوصل لهدنة حول البنية الأساسية والمنشآت التي تعتمد عليها عملية المساعدات واستيراد المواد التجارية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *