الرئيسية / الاخبار / الوحدات الكردية تحاصر فصيل عربي وتعلن حالة الطوارئ بالرقة

الوحدات الكردية تحاصر فصيل عربي وتعلن حالة الطوارئ بالرقة

حاصرت وحدات الحماية الكردية التي تشكل القوة الأساسية في قوات سوريا الديمقراطية جميع المقرات العسكرية التابعة لـ"لواء ثوار الرقة" في مدينة الرقة، في حين أعلنت حالة الطوارئ في كامل المدينة، وذلك بهدف القضاء على خلايا نائمة لتنظيم الدولة، بحسب بيان لـ"ثوار الرقة".

وكانت وحدات الحماية الكردية قد وقعت في أوائل شهر نيسان/ أبريل الماضي اتفاق صلح مع "جبهة ثوار الرقة"، وذلك بحضور ورعاية أمريكية.

وأعلنت قوى الأمن الداخلي التابع لوحدات الحماية الكريمة في مدينة الرقة، فرض حالة الطوارئ في كافة أنحاء المدينة وإغلاق الدوائر بشكل تام لمدة يومين.

وأكد لواء ثوار الرقة في بيان تلقت "" نسخه منها، تعرض مقراته في مدينة الرقة ومحيطها لعملية غادرة من قبل قوات سوريا الديمقراطية ، من خلال محاصرة مقرات اللواء بعربات مدججة بالسلاح.

وطالب البيان التحالف الدولي والولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل الفوري لإيقاف هذا العدوان الغادر، محملا التحالف المسؤولية الكاملة عن أي تبعات تنتج عن العملية.

وناشد لواء ثوار الرقة أهالي مدينة الرقة بوقفة حقيقية وجادة للوقوف بوجه قسد وضد ممارساتها القمعية والإلغائية.

وفي هذا الصدد رأى نائب رئيس المجلس المحلي لمحافظة الرقة محمد حجازي، أن الأوامر صدرت من قبل قيادات "pkk" بتصفية لواء ثوار الرقة، حيث تمت محاصرة مقرات اللواء، بانتظار ساعة الصفر لبدء العملية.

وأوضح حجازي في حديثه لـ""، أن وحدات الحماية الكردية استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة من مدينتي الطبقة والقامشلي من أجل القضاء على لواء ثوار الرقة .

وحسب حجازي، فإن عملية القضاء على ثوار الرقة جاءت بضوء أخضر أمريكي، لافتا إلى أن منافس البيدا بالرقة هو لواء ثوار الرقة، وبالتالي يريد الأمريكان القضاء على أي كيان عربي من أبناء المدينة.

من جهته، يرى السياسي السوري هديب شحاذة أن وجود مكاتب للواء ثوار الرقة في المدينة وعودة أبو عيسى إليها، بات يشكل خطرا على قوى الاحتلال والميليشيات التي تمثله في إشارة واضحة إلى وحدات الحماية الكردية.

واعتبر في حديثه لـ""، أن محاصرة قوات "pkk" الانفصالية لمقرات ثوار الرقة بمئات الجنود والمدرعات وفرض حظر التجول بحجة وجود عناصر من تنظم الدولة، محاولة لترهيب الأهالي ومنعهم من التصدي لهذه الهجمة القذرة على مقرات اللواء.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

محمد بن سلمان بين الجموح والطموح

اعترف بأنني كنت من المستبشرين بوصول الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى قمة هرم السلطة السياسية في الدولة السعودية، وسبب استبشاري أن الملك سلمان يتمتع بخبرة في الحكم طويلة وله علاقة قوية بأهل الفكر ليس في السعودية فحسب وإنما في العالم العربي، وكان له دور كبير في اعادة وحدة صف الاسرة المالكة عندما انشق عنها بعض الامراء (الامراء الخمسة) في مطلع ستينيات القرن الماضي وحشد من أهل الرأي والعسكريين الذين التحقوا بالامراء الخمسة في القاهرة وشكلوا جبهة التحرير، استطاع الامير سلمان في ذلك العهد 1962 ان يجنب الاسرة المالكة مزيدا من التصدع، وتواصل مع اخوانه المنشقين ووصلوا الى حلول تدفع بتحقيق مطالبهم في الاصلاح، زد على ذلك ان الملك فهد رحمه الله كذلك استطاع احتواء اي خلافات سواء في الاسرة المالكة او المجتمع السعودي دون ضجيج. سعى الأمير سلمان في ذلك الوقت ( الملك الحالي) واخوانه الى تجميد خلافات النظام الملكي السعودي مع جواره العربي، فاعادوا العلاقات مع مصر عبد الناصر بعد خلافات سياسية كبيرة جرتهم الى حرب في اليمن دامت اكثر من سبعة اعوام، وتصالح النظام مع البعث السوري والبعث العراقي، واعترف بالنظام الجمهوري في اليمن كما اعترف النظام بالوحدة اليمنية عام 1994 رغم عدم التحمس لقيام الوحدة اليمنية. بحكمة ومهارة دبلوماسية الأمير نايف الذي تولى ولاية وزارة الداخلية لحقبة طويلة من الزمن وولاية العهد لفترة زمنية وكذلك الامير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الاصغر للملك سلمان وزير الداخلية الاسبق والذي كان يحسب الشعب السعودي بكامل اتجاهاته ان الامير احمد سيكون وليا لعهد الملك سلمان لما يتمتع به من اخلاق سامية واجماع قبلي وثلة كبيرة من المثقفين والليبراليين وقادة الفكر الديني ، لان الامير احمد لم يسجل عليه التظاهر بالبذخ والطغيان والكبرياء والتعالي على المواطن وليس من الفاسدين او الذين استغلوا مكانتهم المرموقة في داخل الاسرة ليحققوا مكاسب على حساب المواطن والوطن...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *