الرئيسية / الاخبار / توافق يمني بريطاني لدعم جهود المبعوث الأممي في اقناع الحوثيين بتسليم مدينة وميناء الحديدة سلميا

توافق يمني بريطاني لدعم جهود المبعوث الأممي في اقناع الحوثيين بتسليم مدينة وميناء الحديدة سلميا

ناقش وزير الخارجية خالد اليماني، خلال اتصال هاتفي اليوم مع وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية السيد أليستر بيرت، مستجدات الأوضاع في اليمن. وأكد الوزيران، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، دعمهما لجهود المبعوث الاممي الى اليمن مارتن جريفيثس في إيجاد حل سلمي لمسألة الحديدة..معربين عن أملهما في ان يتمكن من إقناع الميليشيا بتسليم المدينة والميناء سلميا دون تعريضهما للدمار وتهديدحياة المدنيين داخل المدينة. وأكد اليماني أن الحكومة الشرعية وبالتفاهم مع دول التحالف العربي وبعد استنفاد كافة السبل لاقناع ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران قرروا المضي قدماً في إنقاذ ابناء مدينة الحديدة من جور وتعسف الميليشيا الانقلابية التي حجبت عنهم المعونات وصادرتها لتبيعها في السوق السوداء لتمول حربها ضد ابناء الشعب اليمني . كما أوضح ان بقاء ميناء الحديدة بايدي الميليشيا لتلقي السلاح والصواريخ من ايران عبره هو خطر كبير على أمن واستقرار دول المنطقة جميعا ، وانه لم يعد يمكن التزام الصمت حيال تهديدات الميليشيا للملاحة في منطقة باب المندب والبحر الأحمر . وبحث الوزيران خلال الاتصال أهمية استمرار وصول المعونات الانسانية الى الحديدة وكافة المناطق اليمنية وعدم عرقلة وصولها ، حيث بدأت المعونات من مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية والهلال الأحمر الإماراتي تصل بالفعل الى الحديدة وتوزع لمحتاجيها.

عن admin

شاهد أيضاً

محمد بن سلمان بين الجموح والطموح

اعترف بأنني كنت من المستبشرين بوصول الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى قمة هرم السلطة السياسية في الدولة السعودية، وسبب استبشاري أن الملك سلمان يتمتع بخبرة في الحكم طويلة وله علاقة قوية بأهل الفكر ليس في السعودية فحسب وإنما في العالم العربي، وكان له دور كبير في اعادة وحدة صف الاسرة المالكة عندما انشق عنها بعض الامراء (الامراء الخمسة) في مطلع ستينيات القرن الماضي وحشد من أهل الرأي والعسكريين الذين التحقوا بالامراء الخمسة في القاهرة وشكلوا جبهة التحرير، استطاع الامير سلمان في ذلك العهد 1962 ان يجنب الاسرة المالكة مزيدا من التصدع، وتواصل مع اخوانه المنشقين ووصلوا الى حلول تدفع بتحقيق مطالبهم في الاصلاح، زد على ذلك ان الملك فهد رحمه الله كذلك استطاع احتواء اي خلافات سواء في الاسرة المالكة او المجتمع السعودي دون ضجيج. سعى الأمير سلمان في ذلك الوقت ( الملك الحالي) واخوانه الى تجميد خلافات النظام الملكي السعودي مع جواره العربي، فاعادوا العلاقات مع مصر عبد الناصر بعد خلافات سياسية كبيرة جرتهم الى حرب في اليمن دامت اكثر من سبعة اعوام، وتصالح النظام مع البعث السوري والبعث العراقي، واعترف بالنظام الجمهوري في اليمن كما اعترف النظام بالوحدة اليمنية عام 1994 رغم عدم التحمس لقيام الوحدة اليمنية. بحكمة ومهارة دبلوماسية الأمير نايف الذي تولى ولاية وزارة الداخلية لحقبة طويلة من الزمن وولاية العهد لفترة زمنية وكذلك الامير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الاصغر للملك سلمان وزير الداخلية الاسبق والذي كان يحسب الشعب السعودي بكامل اتجاهاته ان الامير احمد سيكون وليا لعهد الملك سلمان لما يتمتع به من اخلاق سامية واجماع قبلي وثلة كبيرة من المثقفين والليبراليين وقادة الفكر الديني ، لان الامير احمد لم يسجل عليه التظاهر بالبذخ والطغيان والكبرياء والتعالي على المواطن وليس من الفاسدين او الذين استغلوا مكانتهم المرموقة في داخل الاسرة ليحققوا مكاسب على حساب المواطن والوطن...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *