الرئيسية / الاخبار / إيطاليا تتخوف من تفكك الاتحاد الأوروبي بسبب "الهجرة"

إيطاليا تتخوف من تفكك الاتحاد الأوروبي بسبب "الهجرة"

شكك وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني في تصريحات نشرت الجمعة بقدرة الاتحاد الأوروبي، الذي يشهد انقسامات بشأن الهجرة وغيرها من الملفات، على تجاوز الصعوبات التي سيشهدها العام المقبل.

وقال زعيم حزب الرابطة المناهض للهجرة لمجلة "دير شبيغل" الألمانية: "في غضون عام، سيتقرر إن كان سيكون هناك أوروبا موحدة أم لا".

وأضاف أنه سيتضح خلال المحادثات المقبلة بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي وقبيل انتخابات البرلمان الأوروبي للعام 2019 "إن كان الأمر برمته فقد أي معنى" في إشارة إلى التكتل.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، منع سالفيني سفينة "اكواريوس" التي كانت تقل 630 مهاجرا من الرسو في إيطاليا ما أثار خلافا أوروبيا وانتقادات لاذعة من فرنسا.

وتتهم الحكومة الإيطالية الشعبوية الجديدة باقي أعضاء الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن روما في وقت تحاول فيه التعامل مع تدفق المهاجرين الذين يعبرون المتوسط قادمين من أفريقيا.

ونقلت المجلة الألمانية عن سالفيني قوله: "لا يمكننا استقبال حتى شخص إضافي واحد (...) على العكس، نريد أن نرسل بعضا" ممن هم في إيطاليا إلى دول أخرى.

وأعرب كذلك عن انزعاجه من وضع برلين وباريس على ما يبدو سلسلة مقترحات مشتركة لتشديد قواعد الهجرة قبيل "قمة مصغرة" في بروكسل الأحد وقمة كاملة للاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.

وأقر البرلمان المجري، الأربعاء، حزمة مشروعات قوانين تجرم تقديم المساعدة للمهاجرين غير الشرعيين، متحديا بذلك الاتحاد الأوروبي وجماعات حقوق الإنسان ومضيقا نطاق عمل المنظمات غير الحكومية.

وتعاقب القوانين بالسجن الأفراد والجماعات الذين يساعدون المهاجرين غير المؤهلين للحماية على تقديم طلبات اللجوء أو من يساعدون المهاجرين غير الشرعيين على الحصول على وضع يؤهلهم للإقامة في المجر.

وأقر البرلمان، الذي يتمتع فيه حزب فيدس اليميني بزعامة رئيس الوزراء فيكتور أوربان بأغلبية الثلثين، تعديلا دستوريا أيضا يمنع استقرار "سكان غرباء" في المجر.

وفاز حزب أوربان بولاية جديدة بعدما حقق نصرا ساحقا في نيسان/ أبريل في أعقاب حملة هاجم فيها الملياردير الأمريكي جورج سوروس والمنظمات الليبرالية غير الحكومية التي يدعمها. ويتهم أوربان سوروس بتشجيع الهجرة الجماعية لتقويض أوروبا وهو ما ينفيه رجل الأعمال.

ووصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، الخميس، القوانين الجديدة في المجر التي تجرم من يساعدون طالبي اللجوء بالمشينة والتي تنطوي على كراهية الأجانب بشكل صارخ.

وقال في بيان: "التأجيج المتواصل للكراهية من جانب الحكومة الحالية من أجل مكاسب سياسية أدى إلى هذا التطور الأخير المشين، الذي ينطوي على كراهية صارخة للأجانب ويتنافى مع معايير وقيم حقوق الإنسان الأوروبية والدولية".

عن

شاهد أيضاً

العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان

اذا كان «القمع الخشن» من قبل انظمة الاستبداد ممارسة عادية في اوقات التوتر والصراع السياسي الشديد او الحراك الشعبي الواعد بالتغيير، فان «القمع الناعم» من قبل هذه الانظمة لا يتوقف على مدار الساعة. فالتعذيب الممنهج يمارس على نطاق واسع بشكل علني عندما يتعرض النظام السياسي الحاكم في الدول الديكتاتورية للاحتجاج او الرفض الشعبي، وتتلاشى المشاعر الإنسانية لدى هؤلاء الحكام ويتحول الواحد منهم إلى شيطان قاس ليس في قلبه مكان للرأفة او الرحمة. وهذا ما شهدناه في بلدان عربية عديدة، ابتداء بمصر مرورا بالبحرين ووصولا إلى السعودية والامارات. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *