الرئيسية / الاخبار / مذيعة أمريكية تنهار على الهواء بسبب أطفال المهاجرين (شاهد)

مذيعة أمريكية تنهار على الهواء بسبب أطفال المهاجرين (شاهد)

 

انهارت المعلقة السياسية والمذيعة في شبكة "أم أس أن بي سي" راشيل مادو، بينما كانت تحاول قراءة القصة الصحفية الخاصة بوكالة الأسوشيتدبرس عن الأطفال والرضع الذين فصلوا عن ذويهم على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة الأمريكية.


وخلال برنامجها الذي يبث على الهواء مباشرة، اعتذرت المذيعة وقالت: "آسفة أنا مضطرة لإنهاء هذا الجزء".


وبكت مادو على الهواء، واضطرت لإنهاء الجزء الخاص بها والانتقال لزميل آخر.

 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين الماضي إنه لن يسمح بأن تتحول الولايات المتحدة إلى "مخيم للمهاجرين" في الوقت الذي تواجه فيه إدارته انتقادات شديدة بسبب فصل الأطفال عن آبائهم على الحدود الأمريكية المكسيكية.

وتواجه إدارة ترامب انتقادات شديدة من أعضاء في الحزب الديمقراطي وبعض الأعضاء في حزبه الجمهوري بسبب فصل ما يقرب من 2000 طفل عن آبائهم على الحدود في الفترة بين منتصف أبريل/ نيسان ونهاية مايو/ أيار. ويقول الأطباء إن هذا الإجراء قد يصيب الأطفال بصدمة مزمنة.

 

وانتقد البابا فرنسيس رأس الكنيسة الكاثوليكية سياسة إدارة ترامب التي تقضي بالفصل بين أفراد الأسرة الواحدة من المهاجرين على الحدود المكسيكية قائلا إن اللعب على شواغل الناس العاديين ليس هو الحل لمشاكل الهجرة في العالم.


وقال البابا لرويترز إنه يؤيد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الأساقفة الكاثوليك في أمريكا الذين وصفوا الفصل بين الأطفال وآبائهم بأنه "مخالف لقيمنا الكاثوليكية" و"غير أخلاقي".


وأضاف في مقابلة مساء الأحد الماضي "الأمر ليس سهلا لكن الشعبوية ليست هي الحل".

 

 

عن

شاهد أيضاً

محمد بن سلمان بين الجموح والطموح

اعترف بأنني كنت من المستبشرين بوصول الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى قمة هرم السلطة السياسية في الدولة السعودية، وسبب استبشاري أن الملك سلمان يتمتع بخبرة في الحكم طويلة وله علاقة قوية بأهل الفكر ليس في السعودية فحسب وإنما في العالم العربي، وكان له دور كبير في اعادة وحدة صف الاسرة المالكة عندما انشق عنها بعض الامراء (الامراء الخمسة) في مطلع ستينيات القرن الماضي وحشد من أهل الرأي والعسكريين الذين التحقوا بالامراء الخمسة في القاهرة وشكلوا جبهة التحرير، استطاع الامير سلمان في ذلك العهد 1962 ان يجنب الاسرة المالكة مزيدا من التصدع، وتواصل مع اخوانه المنشقين ووصلوا الى حلول تدفع بتحقيق مطالبهم في الاصلاح، زد على ذلك ان الملك فهد رحمه الله كذلك استطاع احتواء اي خلافات سواء في الاسرة المالكة او المجتمع السعودي دون ضجيج. سعى الأمير سلمان في ذلك الوقت ( الملك الحالي) واخوانه الى تجميد خلافات النظام الملكي السعودي مع جواره العربي، فاعادوا العلاقات مع مصر عبد الناصر بعد خلافات سياسية كبيرة جرتهم الى حرب في اليمن دامت اكثر من سبعة اعوام، وتصالح النظام مع البعث السوري والبعث العراقي، واعترف بالنظام الجمهوري في اليمن كما اعترف النظام بالوحدة اليمنية عام 1994 رغم عدم التحمس لقيام الوحدة اليمنية. بحكمة ومهارة دبلوماسية الأمير نايف الذي تولى ولاية وزارة الداخلية لحقبة طويلة من الزمن وولاية العهد لفترة زمنية وكذلك الامير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الاصغر للملك سلمان وزير الداخلية الاسبق والذي كان يحسب الشعب السعودي بكامل اتجاهاته ان الامير احمد سيكون وليا لعهد الملك سلمان لما يتمتع به من اخلاق سامية واجماع قبلي وثلة كبيرة من المثقفين والليبراليين وقادة الفكر الديني ، لان الامير احمد لم يسجل عليه التظاهر بالبذخ والطغيان والكبرياء والتعالي على المواطن وليس من الفاسدين او الذين استغلوا مكانتهم المرموقة في داخل الاسرة ليحققوا مكاسب على حساب المواطن والوطن...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *