الرئيسية / الاخبار / 68.5 مليون لاجئ ونازح في العالم خلال 2017

68.5 مليون لاجئ ونازح في العالم خلال 2017

قال مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، "فيليبو غراندي"، اليوم الأربعاء، إن عدد اللاجئين والنازحين نتيجة الصراعات في العالم، بلغ 68.5 مليون شخص حتى 2017.

وأضاف في بيان بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، أن 9 من كل 10 من هؤلاء يعيشون نازحين داخل بلادهم أو لاجئين في دول الجوار، وأن تأثير ذلك كبير على اللاجئين والمجتمعات التي فتحت أبوابها لهم.

وأشار إلى أن هناك حاجة أكثر من أي وقت مضى لتلبية احتياجات اللاجئين باعتبارها مسؤولية عالمية مشتركة، داعيا للتضامن مع اللاجئين والمجتمعات التي تستضيفهم.



ودعا لمساعدة اللاجئين في اندماجهم بالمجتمعات الجديدة، ومنحهم الفرصة لإظهار امكاناتهم، ومساعدتهم في العودة إلى بلادهم في الوقت الصحيح، أو مساعدتهم في إعادة بناء حياة جديدة لهم في أماكن أخرى.

تجدر الإشارة أن تركيا تتصدر دول العالم من حيث استيعاب عدد اللاجئين، حيث تستضيف 3.9 ملايين لاجئ من إجمالي عددهم حول العالم. 
واليوم العالمي للاجئين، مناسبة يحتفي بها العالم، تخصص للتعريف بقضيتهم وتسليط الضوء على معاناتهم واحتياجاتهم، وتبحث سبل الدعم والمساعدة في ظل تزايد أزماتهم وأعدادهم.

عن

شاهد أيضاً

محمد بن سلمان بين الجموح والطموح

اعترف بأنني كنت من المستبشرين بوصول الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى قمة هرم السلطة السياسية في الدولة السعودية، وسبب استبشاري أن الملك سلمان يتمتع بخبرة في الحكم طويلة وله علاقة قوية بأهل الفكر ليس في السعودية فحسب وإنما في العالم العربي، وكان له دور كبير في اعادة وحدة صف الاسرة المالكة عندما انشق عنها بعض الامراء (الامراء الخمسة) في مطلع ستينيات القرن الماضي وحشد من أهل الرأي والعسكريين الذين التحقوا بالامراء الخمسة في القاهرة وشكلوا جبهة التحرير، استطاع الامير سلمان في ذلك العهد 1962 ان يجنب الاسرة المالكة مزيدا من التصدع، وتواصل مع اخوانه المنشقين ووصلوا الى حلول تدفع بتحقيق مطالبهم في الاصلاح، زد على ذلك ان الملك فهد رحمه الله كذلك استطاع احتواء اي خلافات سواء في الاسرة المالكة او المجتمع السعودي دون ضجيج. سعى الأمير سلمان في ذلك الوقت ( الملك الحالي) واخوانه الى تجميد خلافات النظام الملكي السعودي مع جواره العربي، فاعادوا العلاقات مع مصر عبد الناصر بعد خلافات سياسية كبيرة جرتهم الى حرب في اليمن دامت اكثر من سبعة اعوام، وتصالح النظام مع البعث السوري والبعث العراقي، واعترف بالنظام الجمهوري في اليمن كما اعترف النظام بالوحدة اليمنية عام 1994 رغم عدم التحمس لقيام الوحدة اليمنية. بحكمة ومهارة دبلوماسية الأمير نايف الذي تولى ولاية وزارة الداخلية لحقبة طويلة من الزمن وولاية العهد لفترة زمنية وكذلك الامير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الاصغر للملك سلمان وزير الداخلية الاسبق والذي كان يحسب الشعب السعودي بكامل اتجاهاته ان الامير احمد سيكون وليا لعهد الملك سلمان لما يتمتع به من اخلاق سامية واجماع قبلي وثلة كبيرة من المثقفين والليبراليين وقادة الفكر الديني ، لان الامير احمد لم يسجل عليه التظاهر بالبذخ والطغيان والكبرياء والتعالي على المواطن وليس من الفاسدين او الذين استغلوا مكانتهم المرموقة في داخل الاسرة ليحققوا مكاسب على حساب المواطن والوطن...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *