الرئيسية / الاخبار / اعتقال أحد مؤسسي "6 إبريل" وتضامن واسع معه

اعتقال أحد مؤسسي "6 إبريل" وتضامن واسع معه

اعتقلت قوات الأمن المصرية الناشط السياسي وأحد مؤسسي حركة شباب 6 إبريل محمد عادل أثناء مغادرته مركز شرطة أجا بمحافظة الدقهلية.

 

عادل الذي يقضي فترة مراقبة 3 سنوات، يحضر يوميا إلى قسم مدينة أجا منذ السادسة مساء وحتى السادسة صباحا، إلا أنه اليوم الثلاثاء تم احتجازه داخل القسم ونقله إلى مقر أمن الدولة في الصباح.

 

وطبقا للجبهة المصرية لحقوق الإنسان، فإن محامي عادل قد أكد أن عادل قد وصل نيابة أجا في الثانية عشر ظهرًا للتحقيق معه فى بلاغ مقدم من أحد المواطنين يتهمه بكتابة منشورات تستهدف استقرار الدولة المصرية على صفحته على موقع فيسبوك.

 

وأردف المحامي أنه بعد تحقيق جاوز الساعتين وجهت النيابة لعادل تهمة نشر أخبار كاذبة في القضية رقم 5606 لسنة 2018 إداري أجا وأمرت بحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق.

 

التهمة الموجهة إلى عادل جاءت طبقا لبلاغ مقدم من محمد فاروق الشناوي، والذي أكدت حركة شباب 6 إبريل أنه "تاجر مخدرات" بمدينة أجا.

 

وكانت قوات الأمن قد أخلت سبيل عادل في يناير/كانون الثاني 2017، بعد انقضاء عقوبة الحبس بحقه لمدة ثلاث سنوات، لاتهامه بانتهاك قانون التظاهر واستعراض القوة. وينفذ عادل منذ يناير/كانون الثاني 2017 الحكم الصادر عليه بالمراقبة الشرطية لمدة ثلاث سنوات بعد قضائه لفترة الحبس ثلاث سنوات فى القضية رفم 9593 لسنة 2013 جنح عابدين.

 

اعتقال عادل أثار انتقادات واسعة بين الحقوقيين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الاتهامات الموجهة إلى عادل "ملفقة" وأن البلاغ المقدم ضده هو بلاغ "كيدي".

 

عن

شاهد أيضاً

العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان

اذا كان «القمع الخشن» من قبل انظمة الاستبداد ممارسة عادية في اوقات التوتر والصراع السياسي الشديد او الحراك الشعبي الواعد بالتغيير، فان «القمع الناعم» من قبل هذه الانظمة لا يتوقف على مدار الساعة. فالتعذيب الممنهج يمارس على نطاق واسع بشكل علني عندما يتعرض النظام السياسي الحاكم في الدول الديكتاتورية للاحتجاج او الرفض الشعبي، وتتلاشى المشاعر الإنسانية لدى هؤلاء الحكام ويتحول الواحد منهم إلى شيطان قاس ليس في قلبه مكان للرأفة او الرحمة. وهذا ما شهدناه في بلدان عربية عديدة، ابتداء بمصر مرورا بالبحرين ووصولا إلى السعودية والامارات. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *