الرئيسية / الاخبار / ألمانيا تقيل رئيسة مكتب اللجوء والهجرة وسط فضيحة مخالفات

ألمانيا تقيل رئيسة مكتب اللجوء والهجرة وسط فضيحة مخالفات

قال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية الجمعة، إن الوزير أقال رئيسة المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين الذي يواجه فضيحة بشأن مخالفات في قرارات منح اللجوء.


وجاء قرار الوزير هورست زيهوفر زعيم حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي في ذروة نزاع بشأن الهجرة، يهدد بانهيار الكتلة المحافظة التي تتزعمها المستشارة أنجيلا ميركل.


وثار خلاف بين الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، بشأن طريقة التعامل مع المهاجرين وهي قضية تثير أيضا توترا بين أعضاء الاتحاد الأوروبي.


وتعرضت رئيسة المكتب يوتا كورت لانتقادات بعدما اكتشفت مراجعة داخلية شملت 4568 قرار لجوء، أن فرع المكتب في بريمن تجاهل عن علم وبشكل منتظم اللوائح القانونية والقواعد الداخلية.


وقال المتحدث إن الوزير أبلغ كورت يوم الأربعاء بقرار إقالتها، مضيفا أنه سيتم الإعلان قريبا عن خليفتها في رئاسة المكتب التابع لإشراف وزارة الداخلية. ولم يتسن الوصول إلى المكتب للتعليق.


ويهدد النزاع بين حزبي الاتحاد الاجتماعي المسيحي والاتحاد الديمقراطي المسيحي مستقبل حكومة ميركل المشكلة منذ ثلاثة أشهر، بعد توليها السلطة في ائتلاف يضم أيضا الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنتمي ليسار الوسط.


وتريد ميركل التوصل إلى حل أوروبي لقضية الهجرة خلال الأسبوعين القادمين قبيل قمة الاتحاد الأوروبي المقررة في 28 و29 يونيو حزيران. لكن حزب الاتحاد الاجتماعي لا يريد الانتظار ويحث ألمانيا على اتخاذ إجراءات بشكل أحادي.

عن

شاهد أيضاً

محمد بن سلمان بين الجموح والطموح

اعترف بأنني كنت من المستبشرين بوصول الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى قمة هرم السلطة السياسية في الدولة السعودية، وسبب استبشاري أن الملك سلمان يتمتع بخبرة في الحكم طويلة وله علاقة قوية بأهل الفكر ليس في السعودية فحسب وإنما في العالم العربي، وكان له دور كبير في اعادة وحدة صف الاسرة المالكة عندما انشق عنها بعض الامراء (الامراء الخمسة) في مطلع ستينيات القرن الماضي وحشد من أهل الرأي والعسكريين الذين التحقوا بالامراء الخمسة في القاهرة وشكلوا جبهة التحرير، استطاع الامير سلمان في ذلك العهد 1962 ان يجنب الاسرة المالكة مزيدا من التصدع، وتواصل مع اخوانه المنشقين ووصلوا الى حلول تدفع بتحقيق مطالبهم في الاصلاح، زد على ذلك ان الملك فهد رحمه الله كذلك استطاع احتواء اي خلافات سواء في الاسرة المالكة او المجتمع السعودي دون ضجيج. سعى الأمير سلمان في ذلك الوقت ( الملك الحالي) واخوانه الى تجميد خلافات النظام الملكي السعودي مع جواره العربي، فاعادوا العلاقات مع مصر عبد الناصر بعد خلافات سياسية كبيرة جرتهم الى حرب في اليمن دامت اكثر من سبعة اعوام، وتصالح النظام مع البعث السوري والبعث العراقي، واعترف بالنظام الجمهوري في اليمن كما اعترف النظام بالوحدة اليمنية عام 1994 رغم عدم التحمس لقيام الوحدة اليمنية. بحكمة ومهارة دبلوماسية الأمير نايف الذي تولى ولاية وزارة الداخلية لحقبة طويلة من الزمن وولاية العهد لفترة زمنية وكذلك الامير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الاصغر للملك سلمان وزير الداخلية الاسبق والذي كان يحسب الشعب السعودي بكامل اتجاهاته ان الامير احمد سيكون وليا لعهد الملك سلمان لما يتمتع به من اخلاق سامية واجماع قبلي وثلة كبيرة من المثقفين والليبراليين وقادة الفكر الديني ، لان الامير احمد لم يسجل عليه التظاهر بالبذخ والطغيان والكبرياء والتعالي على المواطن وليس من الفاسدين او الذين استغلوا مكانتهم المرموقة في داخل الاسرة ليحققوا مكاسب على حساب المواطن والوطن...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *