الرئيسية / الاخبار / عشراوي تستهجن قمع مظاهرات الضفة وترفض قرار منعها

عشراوي تستهجن قمع مظاهرات الضفة وترفض قرار منعها

استنكرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، قرار السلطة الفلسطينية منع التظاهر، مستهجنة قمع قوات الأمن الفلسطينية المظاهرات التي خرجت في الضفة الغربية المحتلة، للمطالبة برفع العقوبات التي فرضتها السلطة على قطاع غزة المحاصر منذ 12 عاما.


وأصدرت السلطة الفلسطينية قرارا عبر مستشار الرئيس لشؤون المحافظات، يقضي بمنع تنظيم فعاليات أو مسيرات شعبية بشكل "مؤقت" خلال فترة الأعياد، وجاء قمع المظاهرات التي خرجت في الضفة نصرة لغزة تنفيذا لهذا القرار.


وأوضحت عشراوي في تصريح صحفي لها وصل "" نسخة منه، أن "تبرير إجازة عيد الفطر لمنع المظاهرات واستخدام الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، من قبل قوات الأمن الفلسطينية لتفريق المتظاهرين الذين خرجوا للتعبير عن تضامنهم مع شعبنا في قطاع غزة؛ هو أمر مستهجن وغير مقبول".

 


وأضافت عشراوي أن "هذا السلوك غير المبرر، يعد انتهاكا صارخا للحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، ويتعارض تماما مع المبادئ المنصوص عليها في القانون الفلسطيني الأساسي والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي انضمت إليه دولة فلسطين في نيسان 2014".


ودعت عشراوي إلى "ضرورة  العمل على حماية حقوق وحريات الشعب الفلسطيني، والحفاظ على نظام عادل وديمقراطي وتعزيز الحكم الرشيد وسيادة القانون".


وكانت قوات أمن السلطة الفلسطينية اعتدت مساء الأربعاء، على المشاركين في مسيرتين خرجتا في مدينتي رام الله  ونابلس بالضفة الغربية المحتلة، للمطالبة بوقف العقوبات المفروضة على قطاع غزة من قبل رئيس السلطة محمود عباس.

عن

شاهد أيضاً

رام الله المحرّرة!

لم اشعر بالاسف الشديد في حياتي، مثلما شعرت امام صور الاف المتظاهرين في رام الله، احتجاجا على قانون الضمان الاجتماعي المتعلق بحقوق الموظفين والعمال، ومطالبتهم برحيل وزير العمل الفلسطيني، واحتجاجهم المشروع في كل الأحوال بشأن حقوقهم. لكنها كارثة التوقيت، من جهة، ورام الله المحررة من جهة أخرى، اذ في الوقت الذي كانت فيه غزة، تتعرض للقصف الإسرائيلي، والشهيد تلو الشهيد، والجريح تلو الجريح، كانت رام الله المحررة، تنتفض ليس نصرة لغزة، بل من اجل الحقوق المالية، للموظفين. عن أي رام الله نتحدث هنا، وقد شهدنا في تواقيت سابقة، كيف اوقد سكان رام الله المحررة، الشموع، تضامنا مع أبناء غزة، حتى كأنها اقل في ردود فعلها، من أي مدينة عربية وإسلامية، بعد ان كانت رام الله، مركزا للانتفاضتين الأولى والثانية، ورمزا لما تعنيه المدن التي تكافح الاحتلال وتحاربه، وتدفع الثمن بكل بسالة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *