الرئيسية / الاخبار / زعيم طالبان يدعو واشنطن إلى مفاوضات مباشرة

زعيم طالبان يدعو واشنطن إلى مفاوضات مباشرة

دعا زعيم حركة "طالبان"، الملا هيبة الله آخوند زاده، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة الأمريكية إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع الحركة، لإنهاء الصراع في أفغانستان.

وقال "أخوند زاده"، في بيان بمناسبة عيد الفطر، إن خلاص الأفغان يتمثل في رحيل "القوات الأمريكية وغيرها من قوات الاحتلال"، وفق قناة "طلوع نيوز" الأفغانية. 

وأضاف: "إذا كان المسؤولون الأمريكيون يريدون حل القضية الأفغانية عبر الطرق السلمية، فعليهم أن يجلسوا إلى الطاولة للحوار وجهاً لوجه لمناقشة الحلول للاحتلال والخسائر الكبيرة التي تكبدها الشعبان الأفغاني والأمريكي".

وتابع: "أبقينا الأبواب مفتوحة للحوار والتوصل إلى تفاهم يلبي أهدافنا".

وأعلن الرئيس الأفغاني، أشرف غني، الخميس الماضي، وقفا أحادي الجانب لعمليات الحكومة ضد طالبان، لمدة أسبوع، اعتبارا من أمس الثلاثاء.

بالمقابل أعلنت "طالبان"، السبت الماضي، وقفا للهجمات، لمدة ثلاثة أيام، خلال عيد الفطر، مع استثناء قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب وكالة "أسوشييتد برس"، فإن هذه المرة الأولى التي تعلن فيها الحركة، وقفها لهجماتها، منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان، عام 2001.

واقترح الرئيس الأفغاني، في فبراير/ شباط الماضي، على "طالبان" الاعتراف بها كحزب سياسي، وإطلاق سراح السجناء، وإجراء انتخابات جديدة، ومراجعة الدستور.

لكن الحركة رفضت عرض "غني" للدخول في حوار غير مشروط، في محاولة لإنهاء الحرب.

وأطاحت قوات دولية، تقودها واشنطن، في عام 2001، بحركة طالبان من الحكم.

وجاء ذلك ردا على هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من العام ذاته، التي استهدفت الولايات المتحدة، وتبناها تنظيم القاعدة، الذي كانت "طالبان" توفر له ملاذا في أفغانستان.
 

عن editor

شاهد أيضاً

رام الله المحرّرة!

لم اشعر بالاسف الشديد في حياتي، مثلما شعرت امام صور الاف المتظاهرين في رام الله، احتجاجا على قانون الضمان الاجتماعي المتعلق بحقوق الموظفين والعمال، ومطالبتهم برحيل وزير العمل الفلسطيني، واحتجاجهم المشروع في كل الأحوال بشأن حقوقهم. لكنها كارثة التوقيت، من جهة، ورام الله المحررة من جهة أخرى، اذ في الوقت الذي كانت فيه غزة، تتعرض للقصف الإسرائيلي، والشهيد تلو الشهيد، والجريح تلو الجريح، كانت رام الله المحررة، تنتفض ليس نصرة لغزة، بل من اجل الحقوق المالية، للموظفين. عن أي رام الله نتحدث هنا، وقد شهدنا في تواقيت سابقة، كيف اوقد سكان رام الله المحررة، الشموع، تضامنا مع أبناء غزة، حتى كأنها اقل في ردود فعلها، من أي مدينة عربية وإسلامية، بعد ان كانت رام الله، مركزا للانتفاضتين الأولى والثانية، ورمزا لما تعنيه المدن التي تكافح الاحتلال وتحاربه، وتدفع الثمن بكل بسالة...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *