الرئيسية / الاخبار / السومة يلعب الكرة إلى جانب نجلي الأسد وآصف شوكت (صورة)

السومة يلعب الكرة إلى جانب نجلي الأسد وآصف شوكت (صورة)

تداولت وسائل إعلام سورية، صورة تظهر نجم المنتخب، وهداف الأهلي السعودي، عمر السومة، وهو يلعب مباراة كرة قدم مع حافظ نجل بشار الأسد.

 

وبحسب صفحات مؤيدة للنظام، فإن السومة لعب مباراة خماسية في إحدى صالات العاصمة دمشق، وكان من بين اللاعبين حافظ بشار الأسد، وباسل آصف شوكت، نجل نائب وزير الدفاع السوري السابق، وابن شقيقة الأسد.

 

وتوجه السومة إلى دمشق، بعد انتهاء الموسم الكروي في المملكة العربية السعودية، باحتلال ناديه الأهلي وصافة الدوري خلف الهلال، وخروجه من الدور الـ16 لدوري أبطال آسيا أمام السد القطري.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها السومة دمشق، ويلتقي نجل بشار الأسد.

 

يشار إلى أن عمر السومة الذي رفع علم الثورة في أحد ملاعب الكويت، عندما كان محترفا مع نادي القادسية، بداية الثورة، عاد لصفوف المنتخب السوري نهاية العام الماضي.

وقدم السومة اعتذارا رسميا للاتحاد السوري لكرة القدم على رفعه علم الثورة، إلا أن الاتحاد لم يقبل اعتذاره سوى قبل أسابيع قليلة من نهاية التصفيات الحاسمة، ليستدعيه لقيادة هجوم المنتخب، إلا أن خسارة المباراة الفاصلة أمام أستراليا حرمت سوريا من مشاركتها الأولى بالمونديال.

وفي تصريح مثير للجدل بعد عودته لدمشق، قال السومة إنه كان يتمنى أن يصبح ضابطا في الجيش، وهو ما أثار ردود فعل ساخطة ضده.

 

 

 

 

عن editor

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *