الرئيسية / دراسات وبحوث / الهلباوي: رئيس حكومة المغرب ومسؤولون أعلنوا تأييد المبادرة

الهلباوي: رئيس حكومة المغرب ومسؤولون أعلنوا تأييد المبادرة

أكد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر، كمال الهلباوي، أن مبادرته التي أطلقها عبر "" منذ نحو أسبوعين، والتي "تهدف لمحاولة إنهاء الأزمة المصرية وأزمات الأمة، مازالت تتفاعل ووجدت صدى في عدد من الدول العربية وخاصة دول المغرب العربي".

وأوضح "الهلباوي"، في تصريح خاص لـ""، أن صديقا شخصيا له (رفض ذكر اسمه) زار المملكة المغربية مؤخرا، والتقى كبار المسؤولين هناك، وأبلغوه موافقتهم ومساندتهم للمبادرة.

وكشف أن رئيس الحكومة المغربية الحالي سعد الدين العثماني، ورئيس الحكومة المغربية السابق عبد الاله بنكيران، ورئيس حركة التوحيد والإصلاح السابق محمد الحمداوي، والمفكر الفلسطيني منير شفيق، أعلنوا دعمهم وتأييدهم لمبادرته التي قال إنها "تهدف لإحلال السلم المجتمعي في مصر والأمة العربية والإسلامية".

وأعلن "الهلباوي" عن أن مبادرته حظيت أيضا بتأييد ودعم وزير الدولة المغربي المكلف حقوق الإنسان، مصطفى الرميد، ووزير التشغيل والتكوين القيادي في حزب العدالة والتنمية محمد يتيم، ومنسق المؤتمر القومي الإسلامي خالد السفياني، والوزير المغربي السابق محمد اليازغي، وشخصيات مصرية وعربية أخرى (رفض الإفصاح عنهم في الوقت الحالي).

واستدرك قائلا:" بالرغم من أن بعض هؤلاء الذين ذُكرت أسماؤهم شككوا في إمكانية استجابة النظام المصري للمبادرة، على اعتبار الموقف الحدي والاستئصالي الذي تتحدث به بعض الأصوات التابعة له، إلا أن الغالبية العظمى منهم، يعتقدون بوجوب المحاولة، ويرون أنه لا بديل عن هذه المبادرة من أجل وقف نزيف الدم ليس في مصر وحدها، وإنما في مختلف البلدان العربية".



وأوضح أن "منسق المؤتمر القومي الإسلامي، خالد السفياني، وافق مبدئيا أن يكون هو منسق المبادرة في دولة المغرب، لكن بعد أن يتلقى هو والأسماء المذكورة في المبادرة ورقة تشرح تفاصيل المبادرة وأهدافها، ليتم على أساسها اجتماع أولي بين لجنة مصغرة، تهيئ المناخ لعقد اجتماع موسع لمجلس الحكماء، الذي سيحدد خارطة طريق تحركه في مصر وباقي دول المنطقة".

كما دعا "الهلباوي" ملوك ورؤساء وحكام العرب والمسلمين وخصوصا ملك المغرب، محمد السادس، إلى تبني ودعم وتأييد المبادرة، وذلك بما هو معهود على ملك المغرب من حكمة وحنكة وحيوية ومبادرة، وهو داعم للقضايا الوطنية العربية، خاصة أنه واحد من بين أكثر خمسين شخصية مسلمة تأثيرا في العالم، ونظرا لما يتمتع به من مكانة كبيرة ومميزة بين حكام ورؤساء وملوك العرب".

وكان "الهلباوي" قد أعلن، الأربعاء الماضي، عن دخول مبادرته المرحلة الثانية من العمل لإنجاحها، وهي مرحلة الاتصال بالحكماء، وتحديد جدول الأعمال الأول والتحديات والأولويات، لافتا إلى أن جدول أعمال اللقاء الأول سيكون بعد عيد الفطر المبارك.

وعبّر "الهلباوي"  – في تصريح سابق لـ""- عن أمله في موافقة جميع الأسماء المقترحة لعضوية مجلس الحكماء الذي كشف أنه سيضم 50 شخصية وفق مواصفات بعينها، لافتا إلى أن "بعض هذه الشخصيات التي لديها الخبرة والحكمة قد تصلح لإنجاح قضية دون أخرى".

 


ويضم مجلس الحكماء المُقترح، بحسب تصور "الهلباوي"، كل من عبد الرحمن سوار الذهب (الرئيس السابق للجمهورية السودانية)، ومرزوق الغانم (رئيس مجلس الأمة الكويتي)، وعبد العزيز بلخادم (رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق)، والصادق المهدي (رئيس حزب الأمة القومي المعارض في السودان)، ومنير شفيق (مفكر فلسطيني)، ومعن بشور (مفكر قومي وكاتب سياسي لبناني)، وعبد الباري عطوان (كاتب فلسطيني).

كما يضم مجلس الحكماء - الذي قال "الهلباوي" إنه سيقود وساطة تاريخية لإنهاء أكبر أزمة داخلية تشهدها مصر في تاريخها الحديث وسيؤسس لمصالحة وطنية حقيقية وشاملة- محمد فايق (رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان)، وعمرو موسى (الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية)، بالإضافة إلى شخصية يختارها الأزهر، وأخرى تمثل الأقباط، وشخصيات أخرى مطروحة للنقاش حاليا.

وطالب جميع الأطراف المعنية بسرعة الاستجابة لهذا المقترح، والتعاطي معه بشكل إيجابي، وإعلاء المصالح العليا للوطن فوق أي مصالح أخرى ضيقة، داعيا لتقديم "تنازلات - حتى لو مؤلمة لأصحابها- من أجل محاولة رأب الصدع وحقن الدماء، خاصة أن المصلحة العليا مقدمة فوق أي اعتبار آخر".

عن admin

شاهد أيضاً

"المراجعات" هل هي ضرورة للإسلاميين أم وليد الضغوطات

اعترف الداعية عدنان إبراهيم مؤخرا، في مقابلة تلفزيونية، بأنه كان "ساذجا" و"مغفلا سياسيا" في موقفه المؤيد للسياسة الإيرانية في المنطقة، بما يوحي أنه فارق تلك الحالة إلى حالة الوعي السياسي، والتي اقتضت بعد اكتشافه طبيعة المشروع الإيراني في المنطقة، الانتقال إلى الاحتشاد في صفوف المعسكر المناوئ له. اعترافات عدنان إبراهيم أثارت أسئلة كثيرة حول دوافعها وتوقيتها، وهل هي ناتجة عن مراجعة حقيقية وجادة لآرائه الفكرية، ومواقفه السياسية السابقة، أملت عليه بحرية تامة، واختيار حر التراجع عن ذلك كله، أم أن تلك الاعترافات تأتي في سياق خدمة سياسات وأجندات معينة؟ في تحليله لحالة عدنان إبراهيم، وصف الكاتب والمحلل السياسي الأردني، ياسر الزعاترة، طبيعة الانقلابات والتحولات التي مر بها إبراهيم بأنها "لا يمكن أن تعكس تغيرا طبيعيا بأي حال، بل تعكس تراجعا له أسباب، يعرفها الصغار قبل الكبار، والأسوأ أنها من النوع البائس الذي لا يليق بالدعاة، ولا أهل العلم". وأضاف الزعاترة في مقال له "ما بين تأييد إيران ومن ثم الانقلاب نحو تأييد نقيضها (الفكري والسياسي)؛ رحلة ليست طويلة في مسيرة عدنان إبراهيم، وما بين تأييد الثورات العربية، ومن ثم الانقلاب عليها، رحلة ليست طويلة أيضا، وما بين تأييد "الإسلام السياسي"، وصولا إلى الانقلاب عليه، بل تخوينه أحيانا، رحلة ليست طويلة كذلك". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *