الرئيسية / الاخبار / بعد استهداف مواقعها.. هل تصعّد إيران جنوب سوريا ضد المعارضة؟

بعد استهداف مواقعها.. هل تصعّد إيران جنوب سوريا ضد المعارضة؟

تزامنا مع القصف الإسرائيلي الإيراني المتبادل، يسجل الجنوب السوري مؤشرات واضحة على قرب اندلاع معركة ما بين النظام والمليشيات الإيرانية التي تتواجد بكثافة في المنطقة، وما بين فصائل المعارضة.

وجاء التصعيد الأخير للنظام، المتمثل بقصف أحياء درعا البلد بصاروخين من طراز "فيل" مساء الأربعاء، ومن ثم تحذير فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات "البنيان المرصوص"، الخميس، النظام من استمرار التصعيد، ليؤكد أن الأوضاع متجهة نحو مزيد من التدهور، وذلك على الرغم من اتفاق "خفض التصعيد" الذي يشمل المنطقة.

في هذا الوقت، لم يستبعد مراقبون أن تدفع إيران بالنظام السوري إلى التصعيد في هذه المنطقة ذات الحساسية الخاصة لقربها من الأردن وإسرائيل.

وعن ذلك، قال المتحدث باسم غرفة عمليات "البنيان المرصوص" أبو شيماء، إن: "قصف النظام لم ينقطع على مناطق درعا المحررة، غير أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعا".

وأضاف لـ""، أن النظام يهدف من وراء زيادة القصف إلى استنزاف فصائل البنيان المرصوص، وكذلك إلى جر الفصائل لمعركة تنهي اتفاق "خفض التصعيد" المزعوم والملزم للنظام.

وحول احتمال تصعيد إيران في الجنوب السوري ردا على تعرض مواقعها العسكرية للاستهداف من إسرائيل، قال أبو شيماء: "لا أعتقد -وخصوصا في هذه الفترة- أن تقوم إيران بالتصعيد لأنها أصبحت هدفا لإسرائيل".

وتابع أن "إيران تسعى للتهدئة في كل مكان من سوريا، لأنها عاجزة وتشعر بالحرج أمام شعبها وأمام محور الممانعة جراء عدم ردها على القصف الإسرائيلي".

ورغم أن المتحدث باسم غرفة عمليات "البنيان المرصوص" استبعد أن تقوم إيران بالتصعيد في الجنوب، إلا أن عضو مكتب "تجمع أحرار حوران" محمود الحوراني، أكد لـ"" أن الفصائل استهدفت فرع الأمن السياسي في درعا المحطة ردا على القصف الذي تعرضت له مناطق المعارضة الذي أودى بحياة أم وطفلها وامرأة، ما يؤشر إلى احتمال العمل باتفاق "خفض التصعيد".

وفي الشأن نفسه، أشار الحوراني إلى تلويح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بانتهاء العمل باتفاق خفض التصعيد، خلال زيارته الأسبوع الماضي للأردن.

ومنذ تموز/ يوليو الماضي، تم الإعلان عن تطبيق اتفاق "خفض التصعيد" في جنوب سوريا، وذلك على خلفية مباحثات أردنية روسية أمريكية، أجريت في عمّان.

تصعيد من نوع آخر

في سياق منفصل، منع مجلس "القضاء الأعلى في حوران" إخراج محصول القمح إلى مناطق النظام، مهددا بمصادرة المركبات المحملة بالقمح في حال امتناعها عن ذلك.

 

عن عبداللطيف ابوشمس

شاهد أيضاً

تراجع مخزونات النفط الأمريكية 5.2 مليون برميل

أظهرت بيانات من معهد البترول الأمريكي اليوم الثلاثاء تراجع مخزونات الخام بالولايات المتحدة الأسبوع الماضي مع قيام مصافي التكرير بزيادة الإنتاج وانخفاض واردات في حين هبطت مخزونات البنزين وارتفعت مخزونات نواتج التقطير. وتراجعت مخزونات الخام 5.2 مليون برميل على مدى الأسبوع المنتهي في 17 أغسطس آب إلى 405.6 مليون بينما توقع المحللون تراجع المخزونات 1.5 مليون برميل. وقال معهد البترول إن مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما زادت 195 ألف برميل. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *