الرئيسية / الاخبار / حماس تتحدث لـ"”شبكة ابوشمس”" عن زيارة وفدها لمصر.. هل ستلتقي بفتح؟

حماس تتحدث لـ"”شبكة ابوشمس”" عن زيارة وفدها لمصر.. هل ستلتقي بفتح؟

تحدثت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن أهداف وبرنامج زيارة وفدها رفيع المستوى الذي وصل مصر الاثنين، برئاسة نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري.

وأوضح المتحدث باسم "حماس"، فوزي برهوم، أن الزيارة التي يقوم بها وفد حركته للقاهرة، تأتي في سياق "التباحث مع المسؤولين المصريين بشأن العديد من القضايا منها ما يتعلق بالعلاقات الثنائية مع مصر وسبل تعزيزها".

وأضاف في تصريح لـ"": "هناك العديد من الأمور التي تخص الشأن الفلسطيني، وسبل حماية القضية الفلسطينية وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى الحرية والخلاص من الاحتلال، والتخفيف من معاناة قطاع غزة المحاصر".

وأشار برهوم، إلى أن وفد حركته يضم مجموعة من القيادات في الداخل والخارج، وهم؛ موسى أبو مرزوق، خليل الحية، وحسام بدران ،ويرأسهم صالح العاروري.

وحول لقاء وفد حركة "فتح" قال: "حتى الآن لا يوجد ترتيبات للقاء حركة فتح في القاهرة"، لافتا إلى "إطلاع الجانب المصري على الأوضاع في قطاع غزة، والتحركات الشعب الفلسطيني بغزة التي تخص مسيرات العودة وكسر الحصار، وتصميمهم على إنهاء المعاناة".

ولفت المتحدث باسم "حماس"، أن مدة الزيارة "تعتمد على انجاز جدول أعمال الزيارة الذي سيجري مناقشته مع الجانب المصري".

ويبقى احتمال عقد اجتماع ثلاثي  يضم حركتي حماس وفتح إضافة للجانب المصري قائم، في حال رغبت مصر في عقد مثل هذا اللقاء، كما من المرجح أن تطلع حماس القيادات المصرية على مجريات ومستجدات التحقيق في حادثة التفجير التي وقعت بغزة في 13 آذار/مارس الماضي، واستهدفت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله.

وتوترت العلاقة بين الحركتين، عقب تحميل رئيس السلطة محمود عباس، حركة حماس المسؤولية عن التفجير، في الوقت الذي تعثرت فيه الجهود المصرية لإتمام عملية المصالحة الفلسطينية.

 



عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ما هو أثر المواجهة الاستخبارية بين حماس وإسرائيل؟

يعكف المتحدثون الإسرائيليون باسم الحكومة والجيش على امتداح الدور الكبير والحاسم الذي قامت به الأجهزة الاستخبارية في الحروب الأخيرة على قطاع غزة؛ لأنه لولا المعلومات الاستخبارية التي وفّرتها هذه الأجهزة، لما استطاع أن يحارب قوى المقاومة في غزة. يدور الحديث عن أبرز الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي أدارت حروب غزة، وهي جهاز الأمن العام "الشاباك"، وشعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، وجهاز الأمن الخارجي- الموساد، وهذه الأجهزة اضطلعت وما تزال بالدور الحاسم في الحروب ضدّ غزة وقوى المقاومة؛ لأنها تتولَّى عبر شبكات العملاء التي تحتفظ بها تزويد المستوى السياسي بالمعلومات التي ساعدته على اتخاذ القرارات الحاسمة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *