الرئيسية / الاخبار / الصدر ينتقد بشدة القمة العربية في السعودية.. ماذا قال؟

الصدر ينتقد بشدة القمة العربية في السعودية.. ماذا قال؟

انتقد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الثلاثاء، البيان الختامي للقمة العربية الـ29  التي عقدت في مدينة ظهرانن شرقي المملكة العربية السعودية الأحد الماضي.


وقال الصدر في بيان له، إن "تلك القمة وضعت الحطب للنار، ليس إلا، فجل همهم هو الصراع مع الجمهورية الإيرانية الإسلامية، وهو لا يخلو من صراع طائفي بين الطرفين، مع شديد الأسف وهذا ما سيزيد من التأزم السياسي الذي سيكون سببا في ازدياد معاناة الشعوب".

 

ودعا الزعيم الشيعي في العراق "جميع الأطراف تغليب وتفعيل الحوار وترك روسيا وأمريكا جانبا فإدخالهما في مشاكلنا يزيد الوضع تأزما ومما يزيد شماتة العدو والثالوث المشؤوم بنا، ويعني (أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل)".


وأعلن مقتدى الصدر، الثلاثاء الماضي، استعداده لبدء وساطة جادة بين المملكة العربية السعودية، وإيران، قائلا إن الوساطة ستكون "صعبة"، لكنه سيحاول حلحلة الأمور، ولو تدريجيا.


وأوضح في معرض رده على سؤال لأحد أتباعه، أن "وجود توتر بين السعودية وإيران، يعود بآثار سلبية على العراق".


يذكر أن البيان الختامي للقمة العربية الـ29 في ظهران السعودية، أدان تعرض السعودية لهجمات صاروخية من جماعة الحوثي اليمنية التي قال إنها تابعة لإيران، داعية المجتمع الدولي إلى تشديد العقوبات على "إيران ومليشياتها".


ورفض بيان القمة: "التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وندين المحاولات العدوانية الرامية إلى زعزعة الأمن وما تقوم به من تأجيج مذهبي وطائفي في الدول العربية".

 

وطالبت القمة العربية إيران بـ"سحب ميليشياتها وعناصرها المسلحة التابعة لها من كافة الدول العربية وبالأخص سوريا واليمن"، متهمة إيران بـ"دعم الإرهاب عبر أذرعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا".


وأكد البيان "سيادة دول الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى) ونؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها لاستعادة سيادتها عليها، وندعو إيران إلى الاستجابة لمبادرة الإمارات لإيجاد حل سلمي".


وفي المقابل، ردت الخارجية الإيرانية، الاثنين، على البيان الختامي للقمة العربية المنعقدة في مدينة الظهران السعودية، بوصفها بأنها مزاعم وأكاذيب فارغة وعقيمة ضد إيران.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

أركان السلطة تتداعى

دخل أمس الحراك الشعبي شهره الثاني دون أن تلوح في الأفق أيُّ مؤشراتٍ حقيقية تنبّئ بقرب استجابة السلطة لمطالب الشعب وفي مقدِّمتها تراجع الرئيس عن تمديد عهدته الرابعة بعد انقضائها في 28 أفريل المقبل، ورحيل رموز النظام التي يتّهمها بالفساد وتفقير البلاد. إلى حدّ الساعة لا تزال السلطة تلزم صمتا مطبقا إزاء نزول الملايين كل يوم جمعة إلى شوارع 48 ولاية، وتظاهُرِ العديد من فئاته يوميا، لرفض التمديد وتسليم الحكم لهيئةٍ انتقالية مستقلَّة ذات مصداقية شعبية، للإشراف على انتقالٍ ديمقراطي سلس وهادئ للحكم وتسيير شؤون الدولة والمواطن قبل العودة إلى المسار الانتخابي مجدَّدا بعد تهيئة الظروف المناسِبة لذلك، وفي مقدّمتها وضع دستور جديد للبلاد وهيئةٍ مستقلة لتنظيم الانتخابات بدل وزارة الداخلية والجماعات المحلّية، ما يضع حدا نهائيا لتزوير الانتخابات واحتكار الحكم ومنع التداول عليه، ومن ثمّة إعادة السلطة للشعب لاختيار حكامه بكل حرية وشفافية. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *