الرئيسية / الاخبار / جيش تحرير الشام يرفض التفاوض مع روسيا بالقلمون الشرقي

جيش تحرير الشام يرفض التفاوض مع روسيا بالقلمون الشرقي

أعلن "جيش تحرير الشام" التابع للمعارضة السورية المسلحة في منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، رفضه للمفاوضات الجارية مع "الروس" حول مصير المنطقة، في حين نفى تبعيته لـ"القيادة الموحدة في القلمون الشرقي".

وأكد "جيش تحرير" الشام، في بيان اطلعت عليه ""، على ثبات موقفه الرافض لخوض المفاوضات مع "الروس" بسبب عدم وجود ضامن غيرهم، مشددا على هدنة تشمل جميع المناطق، ولا تقتصر على منطقة القلمون فقط.

وأشار "جيش تحرير الشام" إلى أنه لا يتبع للقيادة الموحدة في القلمون الشرقي لا من قريب ولا من بعيد، ولا يوجد تنسيق معها.

 


وكانت "القيادة الموحدة" في منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، قد أعلنت في وقت سابق، توصلها إلى اتفاق مع الجانب الروسي، ينص على العمل لإيجاد حل يؤدي إلى تحييد الأهالي عن أي حرب أو تهجير أو دخول جيش النظام، وتشكيل لجنة مشتركة للمنطقة من عسكريين ومدنيين تُقدم أسماءهم إلى الجانب الروسي، وأن تتكفل الفصائل الراغبة في التفاوض، بإلزام أي فصيل لا يرغب في خوض التفاوض إن وجد.

وأكد الناطق عن جيش تحرير الشام نورس رنكوس في حديثه لـ"" رفضهم التفاوض والاعتراف بروسيا كضامن، معتبرا أن "روسيا وإيران وحزب الله هم قوات احتلال استأجرهم بشار المجرم لقتل الشعب السوري".

وقال في تصريح خاص لـ"": "إن روسيا ليست طرفا ضامنا بأي اتفاق، وبالتالي لن نقبل أن تأخذ هذا الدور بيوم من الأيام، لافتا إلى أن التفاوض لا يجب أن ينحصر في منطقة القلمون فقط، بل على جميع المناطق السورية التي تتعرض للإرهاب الروسي بشكل يومي".

وأوضح في تصريح لـ""، أن "جيش تحرير الشام يرفض المفاوضات بشكل كامل التي يكون فيها الروس هم الطرف الضامن، لذلك سنقاتل وندافع عن أرضنا وشعبنا لآخر قطرة دم أمام تخيير الروس بين التسوية والحرب".


وفي السياق ذاته، أعلن قائد "لواء مغاوير الصحراء" في القلمون الشرقي بريف دمشق، قبوله بالمصالحة مع قوات النظام وذلك خطوة أولية لتسوية أوضاعه برفقة عناصر اللواء مع النظام السوري.

وظهر قائد "لواء مغاوير الصحراء" محمد شعبان في مقطع فيديو تم نشره على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى جانب ضباط في النظام السوري معلنا قبوله بالتسوية والانضمام مع عناصره إلى صفوف قوات النظام.

يشار إلى أن مسؤولين روسيين كانوا قد هددوا، فصائل وأهالي منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق بالحرب أو الرضوخ لتسوية ومصالحة مع النظام السوري، الأمر الذي دفع الفصائل العسكرية إلى تشكيل "القيادة الموحدة" لإدارة الشؤون العسكرية والسياسية، من أجل التفاوض مع روسيا بخصوص مستقبل المنطقة.

عن admin

شاهد أيضاً

ذرائع الاستبداد

لم يختر السوريون حافظ الأسد رئيساً لهم. ففي «الوقائع»، أن الأسد قاد انقلاباً عسكرياً في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1970 على رفاقه في سلطة البعث، التي كانت هي الأخرى نتيجة حركة انقلابية في الثامن من مارس (آذار) عام 1963، جرت بعده صراعات دموية بين الانقلابيين، أبرزها انقلاب 23 فبراير (شباط) الذي جعل من حافظ الأسد ورفاقه الذين تمرد عليهم يمسكون بالسلطة، وقبلها لم يكن معظم من وصلوا إلى السلطة أشخاصاً معروفين، ولا كانوا يمثلون شيئاً بالنسبة للسوريين، إنما مجرد أشخاص أوصلتهم الدبابات إلى مركز السلطة والتحكم في مصير الدولة والمجتمع في سوريا. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *