الرئيسية / الاخبار / خبير: هذه أماكن تخزين كيماوي الأسد ودليل الهجوم مدفون بدوما

خبير: هذه أماكن تخزين كيماوي الأسد ودليل الهجوم مدفون بدوما

كشف العميد زاهر الساكت المنشق عن النظام، والمتخصص بالحرب الكيماوية، عن أماكن تخزين النظام السوري للسلاح الكيميائي، مبينا لـ"" أن الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا "لم تستهدف هذه المخازن".

وبحسب الساكت، تضم بلدة تقسيس جنوب شرق حماة (وسط البلاد)، أحد أكبر المخازن المخصصة لتخزين السلاح الكيميائي، إلى جانب معامل الدفاع في مدينة مصياف، إلى الغرب من حماة.

وقال الساكت وهو مدير "مركز التوثيق الكيماوي لانتهاكات النظام"، إن "قوات النظام السوري لا زالت تمتلك مخزونا مرعبا من الأسلحة الكيميائية في هذه المراكز، إلى جانب أماكن أخرى، من بينها معامل الدفاع في السفيرة إلى الشرق من حلب".

 

"فيلق وهمي"

ووفقا للعميد المنشق، فإن نقل هذه الأسلحة وتطويرها يتم بالتعاون بين خبراء من سوريا وروسيا، مشيرا إلى "تشكيل روسيا لما يسمى بالفيلق السادس، وهو فيلق وهمي لإدارة وتمويل عمليات التطوير والتصنيع، التي تتم في مستودعات بلوزة على الحدود السورية- اللبنانية".

وبعد أن أكد الساكت أن النظام ما زال قادرا على شن الهجمات بالغازات السامة، قال: "باستطاعته بعد الضربات تطوير رؤوس صواريخ تحتوي على مادة الكلورين".

وقلّل بالمقابل من استهداف الضربات لمركز البحوث العلمية في برزة، موضحا أن "المركز الذي استهدف لم يكن سوى مركزا يحتوي على مخبر صغير، ولا يحتوي على الأسلحة الكيميائية".

 


طمس الأدلة بدوما

وكانت الولايات المتحدة أبدت مخاوفها من أن تتلاعب روسيا بالأدلة التي تثبت استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية في دوما.

وفي هذا الصدد، أكد الساكت أنه ليس بمقدور روسيا طمس الأدلة التي تثبت وقوع هجوم بالغازات السامة في دوما، مشيرا إلى أن "أكثر ما يستطيع فعله الروس هو قلب الأحجار أو تدمير المباني التي تعرضت للهجمات".

 

موقع سري بدوما

وأضاف: "لكن لدينا أدلة لا يمكن التشكيك بمصداقيتها، من بينها صاروخ تم دفنه بموقع سري في دوما، ولن نعطي إحداثيات الموقع إلا للجنة دولية تتمكن من الدخول إلى دوما".

وأوضح نقلا عن مفتشي الأسلحة الكيميائية الذين وصلوا إلى دمشق الجمعة الماضي، أن اللجنة قادرة على تحديد نوع المادة المستخدمة والجهة التي استخدمتها.

والاثنين، أعلن عن تأجيل زيارة مفتشي الأسلحة الكيميائية التي كانت مقررة لبلدة دوما بالغوطة الشرقية، بسبب منع الروس والنظام الوفد من دخول دوما.

وقال الساكت، إن الروس والنظام يعيقان تحركات المفتشين، ولا يسمحون لهم بالتحرك، معربا عن مخاوفه من تعرض اللجنة لـ"عمليات ابتزاز" من روسيا.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

أركان السلطة تتداعى

دخل أمس الحراك الشعبي شهره الثاني دون أن تلوح في الأفق أيُّ مؤشراتٍ حقيقية تنبّئ بقرب استجابة السلطة لمطالب الشعب وفي مقدِّمتها تراجع الرئيس عن تمديد عهدته الرابعة بعد انقضائها في 28 أفريل المقبل، ورحيل رموز النظام التي يتّهمها بالفساد وتفقير البلاد. إلى حدّ الساعة لا تزال السلطة تلزم صمتا مطبقا إزاء نزول الملايين كل يوم جمعة إلى شوارع 48 ولاية، وتظاهُرِ العديد من فئاته يوميا، لرفض التمديد وتسليم الحكم لهيئةٍ انتقالية مستقلَّة ذات مصداقية شعبية، للإشراف على انتقالٍ ديمقراطي سلس وهادئ للحكم وتسيير شؤون الدولة والمواطن قبل العودة إلى المسار الانتخابي مجدَّدا بعد تهيئة الظروف المناسِبة لذلك، وفي مقدّمتها وضع دستور جديد للبلاد وهيئةٍ مستقلة لتنظيم الانتخابات بدل وزارة الداخلية والجماعات المحلّية، ما يضع حدا نهائيا لتزوير الانتخابات واحتكار الحكم ومنع التداول عليه، ومن ثمّة إعادة السلطة للشعب لاختيار حكامه بكل حرية وشفافية. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *