الرئيسية / الاخبار / استضافة روجر كوهين تثير غضب قطريين في مواقع التواصل

استضافة روجر كوهين تثير غضب قطريين في مواقع التواصل

عبر ناشطون قطريون عن استيائهم من توجيه دعوة للكاتب البريطاني اليهودي، روجر كوهين، من قبل المكتبة الوطنية في قطر.

 

وقال ناشطون قطريون إن المكتبة الوطنية ستقدم كوهين لإلقاء كلمة في ندوة حول الأخبار المزيفة، والفرق بين الدعاية الإعلامية والتضليل، على أن يصل الدوحة الثلاثاء، وفق قولهم.

 

وأوضح ناشطون قطريون أن سبب رفضهم لاستضافة كوهين في البلاد، تصريحه دون "مواربة" بأنه "صهيوني يؤمن برواية وجود دولة الاحتلال كوطن يجب أن يدعو للحرية والعدالة والسلام".

 

وأضاف ناشطون أن "كوهين يحلم بدولة علمانية ثنائية القومية، في مقابل إنكار حق الشعب الفلسطيني بالسيادة على كامل أراضيه".

 

وأصدرت مجموعة "شباب قطر ضد التطبيع" بيانا، جاء فيه أن "جوهر التطبيع ما هو إلا كسر حاجز العداء مع الكيان الصهيوني، والقبول به كواقع، كما ينادي روجر في كتاباته، التي يحاول من خلالها شرعنة الوجود الاحتلال الصهيوني".

 

وتابعت المجموعة بأن "ما يحاول روجر قوله هو أن هنالك جزءا من حقوق الإنسان يمتلكها الشعب الفلسطيني، وهو حق تقرير المصير في الضفة الغربية وغزة. أما اللاجئون، فينبغي ألّا يكون لهم حق العودة، ربما لأن في ذلك مخاوف تساوي (نهاية إسرائيل كدولة يهودية)".

 

ودعا البيان مكتبة قطر الوطنية أن تلغي استضافة كوهين، و"تحترم إدارتها مبادئ وقيم المجتمع القطري، الذي كان وما زال يقف بجانب القضية الفلسطينية".

 

ونوهت المجموعة بأنها تواصلت مع مكتبة قطر الوطنية، إلا أن الرد جاء بأن "سياق استضافة كوهين يأتي من خلال عمله كصحفي، وهو معزول عن رأيه بالاحتلال وموقفه السياسي".

 

وكان ناشطون قطريون أعربوا عن استيائهم من استضافة أندية إسرائيلية رياضية في مناسبات مختلفة خلال الفترة الماضية.

 

يذكر أن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، افتتح مكتبة قطر الوطنية، الاثنين، بشكل رسمي، وألقى كلمة قال فيها إن "هذه المكتبة المشرعة أبوابها أمام الجميع تعد إضافة مثرية للإنجازات الثقافية والحضارية لدولة قطر".

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الكشف عن شبكات تهريب بشر يقودها(سعوديون ـ حوثيون ـ أفارقة)وعوائد مالية بمئات الملايين..تفاصيل خاصة

كشفت مصادر خاصة، لشبكة ابوشمس، عن وجود شبكات تهريب بشر من دول إفريقية عبر اليمن ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *