الرئيسية / الاخبار / عربي اسلامي / صحيفة موالية لحزب الله: إيران قررت الرد على ضربة "تيفور"

صحيفة موالية لحزب الله: إيران قررت الرد على ضربة "تيفور"

أكدت صحيفة "الأخبار" اللبنانية الموالية لحزب الله أن إيران قررت الرد على استهداف عناصر الحرس الثوري في مطار "تيفور" بسوريا.

وقالت الصحيفة على لسان رئيس تحريرها: "من دون مواربة، قررت إيران أن يرد جيشها أو حرسها الثوري، من دون خجل أو وجل، على العدو، وأن يصيب في جسمه العسكري ضررا وألما يحاكي ما أصاب الجسم العسكري الإيراني، بل ربما أكثر!".

وأضافت: "صحيح أن الجمهور يحب أن يتسلى بالأسئلة إياها عن: متى وكيف وأين؟ لكن لا إيران ولا العدو يحتاجان إلى طول وقت للتيقن من أن الضربة ستكون مباشرة للجيش الإسرائيلي، وأن الوقت ليس طويلا جدا، وأن ساحته فلسطين وجوارها".

وأكدت الصحيفة أن "إيران ستتولى المهمة بنفسها، وهي لا تحتاج إلى حليف ينوب عنها (يقصد حزب الله)، ولا إلى قناع يخفي وجهها. عدا عن أنه لا تنقصها الإمكانية ولا الإرادة ولا الشجاعة على الفعل".

وتساءل رئيس تحرير "الأخبار": "لماذا الرد حتمي؟"، ثم أجاب: "أولا، هناك أمر بديهي يجب التذكير به، وهو أن إيران في حالة حرب معلنة مع إسرائيل. وهي لا تريد الاعتراف بإسرائيل حتى ولو اعترف بها العالم كله، وتعتبر أن واحدة من مهامها إزالة هذا الكيان، وإعادة الأرض إلى أصحابها، وتخليص شعوب المنطقة من هذا الشر". أما ثانيا بحسب الكاتب، فهو أن "إيران تدعم علنا، ومن دون توقف، سائر الدول والقوى والجهات المعادية لإسرائيل، ليس في فلسطين فقط، بل في كل العالم".

أما ثالثا بحسب المقال، فهو أن "الوجود الإيراني، السياسي والعسكري والأمني، في سوريا لا يهدف فقط إلى مساعدة الدولة السورية على مواجهة مشاريع تدميرها، بل له دور مركزي في تعزيز جبهة المقاومة لإسرائيل".

يُذكر أن الطيران الإسرائيلي قد قصف مطار "تيفور" قرب حمص، الأسبوع الماضي، ما أدى إلى مقتل سبعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني بينهم ضابط برتبة عقيد. وزعمت إسرائيل أن المجموعة المستهدفة كانت تدير برنامجا لتطوير طائرات بدون طيار، وأن الطائرة المسيّرة التي أسقطتها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة الشهر الماضي، وقالت لاحقا إنها كانت تحمل متفجرات، قد خرجت من المطار المذكور.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

سوري منذ 40 يوما بمطار ماليزيا بعد رفض دول استقباله (فيديو)

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *