الرئيسية / دراسات وبحوث / صورة من القمة العربية تؤكد وجود "الحلف السري" في المنطقة

صورة من القمة العربية تؤكد وجود "الحلف السري" في المنطقة

صورة العشاء الذي جمع عددا من القادة العرب مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الظهران مساء الأحد، أعادت إلى الأذهان الأنباء التي ترددت قبل أشهر عن وجود تحالف سري في المنطقة يشكل بديلا عمليا عن جامعة الدول العربية وعن مجلس التعاون الخليجي.

 

ونشر المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني صورة لمائدة عشاء مساء الأحد بعد انتهاء أعمال القمة العربية التاسعة والعشرين في مدينة الظهران شرق السعودية، حيث ظهر فيها إلى جانب ابن سلمان كل من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ونائب رئيس دولة الإمارات محمد بن راشد، إضافة الى عدد آخر من الزعماء العرب.

 

ولفت محلل سياسي تحدث لــ"شبكة ابوشمس" إلى أن الذين جلسوا على مأدبة العشاء هم ممثلو الدول ذاتها التي اجتمعت سرا على متن يخت في البحر الأحمر في العام 2015، وكان الاجتماع بدعوة وتنظيم من دولة الإمارات التي كانت تريد تشكيل تحالف سري في المنطقة، بحسب المحلل الذي طلب عدم نشر اسمه.

 

وكان موقع "ميدل إيست آي" البريطاني كشف في تقرير له الشهر الماضي أن "قمة سرية عقدت على متن يخت في البحر الأحمر، وحضرها عدد من الزعماء العرب بترتيب من اللبناني جورج نادر الذي يعمل مستشارا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وذلك في أواخر عام 2015". 

 

 

وقال الموقع البريطاني إن نادر عرض خلال تلك القمة السرية مخططا لإقامة تحالف بين هذه الدول يكون بديلا فعليا للجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي في مواجهة إيران وتركيا.

 

وقال الموقع إن كلا من محمد بن سلمان، ومحمد بن زايد، وعبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله الثاني، إضافة إلى ولي عهد البحرين الأمير سلمان، حضروا تلك القمة السرية.

 

وتشكل صورة العشاء الذي أقامه ابن سلمان على هامش القمة العربية وخارج إطارها قرينة جديدة على وجود هذا التحالف السري، حيث إن الحاضرين على مأدبة العشاء هم أنفسهم -تقريبا- الذين شاركوا في "القمة السرية"، أو على الأقل فإن الدول ذاتها كانت ممثلة على عشاء ابن سلمان وعلى يخت جورج نادر، بحسب ما يقول المحلل السياسي.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

تهديدات بإغلاق حقول النفط الليبي.. ما الأهداف والخسائر؟

هدد محتجون في الجنوب الليبي بغلق الحقول النفطية، وسط حالة غضب وردود فعل كبيرة من المؤسسة الوطنية للنفط، التي اعتبرت الإغلاق خسارة كبيرة لاقتصاد البلاد الضعيف أصلا، وسط تساؤلات عن أهداف ومطالب المهددين. وكشف مصدر قريب من أحداث الحقول النفطية في الجنوب لـ"" أن "مجموعة تابعة لحرس المنشآت النفطية يقدر عددهم بين 7 إلي 10 أشخاص هم وراء هذه التهديدات وأنهم أصدروا أوامرهم للعمال بغلق حقلي الشرارة والفيل لكن العمال رفضوا وقف الإنتاج وقفل الحقول"، بحسب معلوماته. خسائر وتحذيرات من جهتها، حذرت المؤسسة الوطنية للنفط من قاموا بهذه التصرفات والتهديدات ومن أصدروا أوامر الإغلاق، مؤكدة أنها "ستلاحق كل الأطراف المشاركة في هذا الفعل الشائن، وذلك وفقا لأحكام القانون الليبي، كاشفة عن أسماء "المحرضين"، معربة عن شكرها لموقف وشجاعة العمال الذين رفضوا الإغلاق رغم التهديدات"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *