الرئيسية / الاخبار / إجراءات أمنية مشددة ببغداد تسبق مناسبة دينية للشيعة

إجراءات أمنية مشددة ببغداد تسبق مناسبة دينية للشيعة

أعلن قائد عمليات بغداد الفريق الركن جليل الشمري، الأحد، البدء بتطبيق الخطة العسكرية الخاصة بإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم (سابع أئمة أهل البيت لدى الطائفة الشيعية) التي تبلغ ذروتها الأربعاء المقبل، مؤكدا تقييد حركة السير في العاصمة.


وقال الشمري خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر القيادة (التابعة للجيش) وسط بغداد إنه "تقرر صباح غد الاثنين منع دخول سيارات الحمل (الشحن) إلى العاصمة حتى انتهاء زيارة الإمام موسى الكاظم".


و أوضح أن "الخطة الأمنية الخاصة بإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم بدأت اليوم، ووضعت القوات الأمنية في حالة الإنذار"، مشيرا إلى أن "ثلاثة جسور هي الصرافية والكريعات و14 تموز ستخصص للزائرين فقط".

 

وتابع القائد العسكري بأنه "تم تطبيق خطة استخبارات كبيرة لتأمين الزيارة"، لافتا إلى انه "تم تحديد يومي 12 و13 من الشهر الجاري لزيارة المسؤولين لمدينة الكاظمية".


وتتوافد سنويا الحشود على منطقة الكاظمية، شمال العاصمة بغداد، التي تكتظ بآلاف الزوار المتشحين بالسواد وهم يأتون من مناطق مختلفة في العراق سيرا على الأقدام وتبلغ الزيارة ذروتها الأربعاء المقبل.


وموسى الكاظم هو سابع الأئمة لدى الشيعة الاثني عشرية، ولد في منطقة تعرف بالأبواء بين مكة والمدينة المنورة، وتوفي في الـ25 من شهر رجب عام 799 ميلادية في سجن السندي ابن شائك حيث كان يعتقل في بغداد، وله ضريح في منطقة الكاظمية.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بيان الخارجية عن شوكان "الإرهابي"؟!!

كانت الدهشة تسحقني تماما وأنا أقرأ البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية المصرية صباح الأمس الأحد على لسان المتحدث باسمها السفير أحمد أبو زيد، والخاص بما أعلن عن ترشيح اليونسكو للمصور الصحفي المصري محمود أبو زيد، الشهير بشوكان، والمحبوس احتياطيا لمدة  تجاوزت أربع سنوات الآن، لجائزة حرية الصحافة، ولم تكن الدهشة من لغة البيان المتوترة والغاضبة التي لا تنم عن صدورها عن جهة تنتمي إلى السلك "الديبلوماسي" بأي وجه، وإنما أيضا لكم المغالطات التي حواها البيان. الخارجية اعتبرت أن "شوكان" مجرم إرهابي ضالع في الإرهاب وجزء من مؤامرة الإخوان المسلمين، ومتورط في أعمال قتل وشروع في قتل لضباط وجنود، وهي كمية من الاتهامات تكفي لكي تتصور أن "شوكان" هو النائب الثاني لخليفة داعش أبو بكر البغدادي، أو أنه أحد قيادات ولاية سيناء مثلا، وليس مجرد مصور صحفي مشهور ومعروف في مختلف الأوساط الصحفية، والكل ـ في مجال مهنته ـ مجمع على أنه مصور محترف لا صلة له بأي جماعات ولا تنظيمات ولا صلة له بأي عنف، مجرد صحفي يؤدي رسالته الصحفية كما قالت نقابة الصحفيين نفسها في أحد بياناتها عنه، فمن أين أتت الخارجية بكل هذه اللائحة المروعة من الجرائم لكي تنسبها له، فضلا عن أن تدينه بها، حتى لو كانت وردت في تحقيقات أولية، إلا أن القضاء ما زال ينظر في هذه الاتهامات حتى الآن، وصحتها من عدمها، ولم يصدر ضده أي حكم قضائي يدينه باي جريمة، أي إنه حتى هذه الساعة "بريء" وفق أي منطق للعدالة، وحتى لو صدر ضده حكم في محاكمته الحالية، فمن حقه اللجوء لمحكمة النقض ـ الأعلى ـ لإلغاء هذا الحكم، وسبق لمحكمة النقض أن ألغت مئات الأحكام في ملفات مشابهة لما يحاكم به محمود شوكان. الخارجية المصرية في بيانها الذي صدر صباح الأمس الأحد، أعربت عن (أسفها الشديد لتورط منظمة في مكانة ووضعية اليونسكو، في تكريم شخص متهم بارتكاب أعمال إرهابية وجرائم جنائية، منها جرائم القتل العمد والشروع في القتل والتعدي على رجال الشرطة والمواطنين وإحراق وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة)، وأضاف البيان : (أن وزارة الخارجية كلفت مندوب مصر الدائم لدى اليونسكو في باريس بتسليم سكرتارية المنظمة ملفا كاملا حول مجمل الاتهامات المنسوبة إلى المذكور، وهي تهم ذات طابع جنائي بحت، ليست لها أي دافع سياسي بعكس ما يدعي البعض، ولا تمت بصلة بممارسته لمهنة الصحافة أو حرية التعبير، بل هي أبعد ما تكون عما يجب أن يتحلى به أي صحفي حر وشريف يحترم مهنته)...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *