الرئيسية / الاخبار / صحيفة: بريطانيا تبحث نقل سكريبال وابنته للولايات المتحدة

صحيفة: بريطانيا تبحث نقل سكريبال وابنته للولايات المتحدة

قالت صحيفة " صنداي تايمز "، إن بريطانيا تبحث منح الجاسوس الروسي المزدوج السابق "سيرغي سكريبال" وابنته "يوليا" هوية جديدة ونقلهما إلى الولايات المتحدة الأمريكية في محاولة لـ"حمايتهما من محاولات قتل أخرى".


ونقلت الصحيفة عن مباحثات أجريت بين مسؤولين في المخابرات البريطانية "م آي 6" مع نظرائهم في وكالة المخابرات الأمريكية "سي آي إيه" مسألة النقل بعد تعرضهما للتسميم الشهر الماضي في مدينة سالزبري البريطانية.


وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصدر مخابراتي مطلع على المفاوضات قوله "المكان الأفضل لإعادة توطينهما هو أمريكا إذ من غير المرجح قتلهما هناك كما يسهل حمايتهما بمنحهما هوية جديدة".


في ذات السياق ذكرت وسائل إعلام روسية السبت أن السفارة الروسية في لندن، أرسلت طلبا لعقد لقاء بين السفير ألكسندر ياكاوفينكو ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون لمناقشة التحقيقات المتعلقة بواقعة تسميم الجاسوس الروسي المزدوج وابنته في مدينة سالزبري.


وأكدت الخارجية البريطانية تلقيها الطلب واعتبرت في بيان لها أنه "تكتيك لصرف الانتباه عن الواقعة الأساسية بعد تحسن حالة الضحيتين، مضيفة " سنرد في الوقت المناسب".

 

والجمعة أعلن مستشفى يعالج  فيه سكريبال، أن الأخير لم يعد في حالة حرجة وأن صحته "تتحسن بسرعة"، وأعلنت أنه "يتجاوب جيدا مع العلاج ووضعه الصحي يتحسن بسرعة ولم يعد في وضع حرج".

 

يذكر أن العلاقات الروسية البريطانية وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ عقود بعد العثور على الجاسوس الروسي السابق  سيرغي سكريبال وابنته فاقدي الوعي في مدينة سالزبري الشهر الماضي.

 




عن editor

شاهد أيضاً

بيان الخارجية عن شوكان "الإرهابي"؟!!

كانت الدهشة تسحقني تماما وأنا أقرأ البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية المصرية صباح الأمس الأحد على لسان المتحدث باسمها السفير أحمد أبو زيد، والخاص بما أعلن عن ترشيح اليونسكو للمصور الصحفي المصري محمود أبو زيد، الشهير بشوكان، والمحبوس احتياطيا لمدة  تجاوزت أربع سنوات الآن، لجائزة حرية الصحافة، ولم تكن الدهشة من لغة البيان المتوترة والغاضبة التي لا تنم عن صدورها عن جهة تنتمي إلى السلك "الديبلوماسي" بأي وجه، وإنما أيضا لكم المغالطات التي حواها البيان. الخارجية اعتبرت أن "شوكان" مجرم إرهابي ضالع في الإرهاب وجزء من مؤامرة الإخوان المسلمين، ومتورط في أعمال قتل وشروع في قتل لضباط وجنود، وهي كمية من الاتهامات تكفي لكي تتصور أن "شوكان" هو النائب الثاني لخليفة داعش أبو بكر البغدادي، أو أنه أحد قيادات ولاية سيناء مثلا، وليس مجرد مصور صحفي مشهور ومعروف في مختلف الأوساط الصحفية، والكل ـ في مجال مهنته ـ مجمع على أنه مصور محترف لا صلة له بأي جماعات ولا تنظيمات ولا صلة له بأي عنف، مجرد صحفي يؤدي رسالته الصحفية كما قالت نقابة الصحفيين نفسها في أحد بياناتها عنه، فمن أين أتت الخارجية بكل هذه اللائحة المروعة من الجرائم لكي تنسبها له، فضلا عن أن تدينه بها، حتى لو كانت وردت في تحقيقات أولية، إلا أن القضاء ما زال ينظر في هذه الاتهامات حتى الآن، وصحتها من عدمها، ولم يصدر ضده أي حكم قضائي يدينه باي جريمة، أي إنه حتى هذه الساعة "بريء" وفق أي منطق للعدالة، وحتى لو صدر ضده حكم في محاكمته الحالية، فمن حقه اللجوء لمحكمة النقض ـ الأعلى ـ لإلغاء هذا الحكم، وسبق لمحكمة النقض أن ألغت مئات الأحكام في ملفات مشابهة لما يحاكم به محمود شوكان. الخارجية المصرية في بيانها الذي صدر صباح الأمس الأحد، أعربت عن (أسفها الشديد لتورط منظمة في مكانة ووضعية اليونسكو، في تكريم شخص متهم بارتكاب أعمال إرهابية وجرائم جنائية، منها جرائم القتل العمد والشروع في القتل والتعدي على رجال الشرطة والمواطنين وإحراق وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة)، وأضاف البيان : (أن وزارة الخارجية كلفت مندوب مصر الدائم لدى اليونسكو في باريس بتسليم سكرتارية المنظمة ملفا كاملا حول مجمل الاتهامات المنسوبة إلى المذكور، وهي تهم ذات طابع جنائي بحت، ليست لها أي دافع سياسي بعكس ما يدعي البعض، ولا تمت بصلة بممارسته لمهنة الصحافة أو حرية التعبير، بل هي أبعد ما تكون عما يجب أن يتحلى به أي صحفي حر وشريف يحترم مهنته)...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *