الرئيسية / الاخبار / قصف دوما يتواصل وموسكو تفاوض "جيش الإسلام"

قصف دوما يتواصل وموسكو تفاوض "جيش الإسلام"

قالت فضائية أورينت المعارضة للنظام السوري اليوم الأحد إن مفاوضات تجري بين جماعة جيش الإسلام والروس للتوصل لاتفاق نهائي بشأن مصير مدينة دوما في الغوطة الشرقية، دون أن يصدر  تعليق بعد من جيش الإسلام.

وفي وقت سابق، نقل التلفزيون الرسمي التابع للنظام السوري عن "مصدر رسمي في الحكومة قوله إن التفاوض مع جماعة جيش الإسلام سيبدأ في وقت لاحق اليوم الأحد بعد أن طلبت الجماعة المعارضة ذلك".

وذكر المصدر أن "إرهابيي ما يسمى جيش الإسلام يطلبون التفاوض مع الدولة السورية والدولة ستبدأ التفاوض خلال ساعتين"، حسب تعبيره.

وتجدد القصف الجوي صباح الأحد على مدينة دوما، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان غداة مقتل العشرات جراء غارات لقوات النظام السوري وإصابة آخرين في حالات اختناق.

وقالت مصادر سورية محلية إن الهجوم أسفر عن مقتل 150 مدنيا على الأقل، وإصابة مئات يجري التعامل معهم ميدانيا، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.

وخلال الأسبوع الماضي، غادر آلاف الأشخاص، بينهم مقاتلون من المعارضة وأسرهم، الغوطة الشرقية إلى مناطق في محافظات حلب وإدلب وحماة، بعد نحو شهرين من حملة عنيفة شنتها قوات النظام بدعم روسي استخدمت خلالها قنابل حارقة وغازات سامة.

وبدأت قوات النظام الجمعة بشن هجمات جوية وبرية عنيفة على دوما، آخر مدينة خاضعة لسيطرة المعارضة في الغوطة.

وأفادت مصادر محلية بأن سبب استئناف النظام لهجماته هو فشل روسيا وفصيل "جيش الإسلام" المنتشر بالمدينة في التوصل لاتفاق حول الهدنة والإجلاء كما حصل مع باقي مناطق الغوطة.

إلى ذلك، نفت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري شن جيش النظام هجمات كيماوية.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ذرائع الاستبداد

لم يختر السوريون حافظ الأسد رئيساً لهم. ففي «الوقائع»، أن الأسد قاد انقلاباً عسكرياً في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1970 على رفاقه في سلطة البعث، التي كانت هي الأخرى نتيجة حركة انقلابية في الثامن من مارس (آذار) عام 1963، جرت بعده صراعات دموية بين الانقلابيين، أبرزها انقلاب 23 فبراير (شباط) الذي جعل من حافظ الأسد ورفاقه الذين تمرد عليهم يمسكون بالسلطة، وقبلها لم يكن معظم من وصلوا إلى السلطة أشخاصاً معروفين، ولا كانوا يمثلون شيئاً بالنسبة للسوريين، إنما مجرد أشخاص أوصلتهم الدبابات إلى مركز السلطة والتحكم في مصير الدولة والمجتمع في سوريا. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *