الرئيسية / الاخبار / هذا ما سيبحثه أمير قطر خلال زيارته لأمريكا (إنفوغرافيك)

هذا ما سيبحثه أمير قطر خلال زيارته لأمريكا (إنفوغرافيك)

كشفت وزارة الخارجية القطرية، عن القضايا التي سيبحثها الشيخ تميم بن حمد، خلال زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة.   وأوضحت الوزارة، أن هناك خمس قضايا تتصدر اهتمام أمير قطر لبحثها مع نظيره دونالد ترامب، والمسؤولين الأمريكيين، وعلى رأسها، الصراع في سوريا، وتعزيز الشراكة الاقتصادية، وتوسيع قاعدة "العديد" العسكرية.   إضافة إلى "عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية"، و"خطط إعادة بناء العراق".   ونشرت الوزارة "انفوجرافيك" يظهر تاريخ العلاقة بين الدوحة وواشنطن، وحجم المصالح التجارية للولايات المتحدة في قطر.   وقاتل صحيفة "الشرق" القطرية، إن "من شأن القمة القطرية -الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء المقبل، أن تعزز التنسيق السياسي بين البلدين، وتوثق علاقاتهما الثنائية سواء على الصعيد الأمني وتعاونهما في مكافحة الإرهاب، أو على صعيد الشراكة الاقتصادية القوية بالفعل".   وأضافت أن "دولة قطر تتمتع بعلاقة قوية ومتعددة الأوجه مع جميع المؤسسات الأمريكية، حيث كان الحوار الإستراتيجي بين البلدين، والذي عقد مؤخرا في واشنطن وما تمخض عنه من نتائج، أقوى دليل على الالتزام المشترك الذي يجمع بين البلدين فيما يتعلق بتطوير العلاقات الثنائية القوية في كل المجالات، وفي تعزيز التنسيق والتعاون العميق بينهما، خصوصا أن قطر تلعب دوراً أساسياً في أنشطة مكافحة الإرهاب العالمية، وذلك من خلال استضافة المقر الرئيسي للقيادة المركزية الأمريكية في قاعدة العديد الجوية التي تعد أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط".   وخلصت "الشرق" إلى أن "العلاقات القطرية الأمريكية، تقوم بالفعل على قاعدة متينة من الشراكة الاستراتيجية"، مضيفة أن زيارة تميم "ستشكل خطوة للانتقال بها إلى مرحلة جديدة تعود بالنفع والخير ليس على البلدين والشعبين فقط، وإنما لكل المنطقة، نظرا للملفات الإقليمية المهمة وقضايا الأمة التي ستكون حاضرة في القمة القطرية الأمريكية".
وزارة الخارجية - قطر @MofaQatar_AR

#إنفوجرافيك ٥ قضايا تتصدر أجندة القمة القطرية الأمريكية المرتقبة.#وزارة_الخارجية_قطر

 
 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

أركان السلطة تتداعى

دخل أمس الحراك الشعبي شهره الثاني دون أن تلوح في الأفق أيُّ مؤشراتٍ حقيقية تنبّئ بقرب استجابة السلطة لمطالب الشعب وفي مقدِّمتها تراجع الرئيس عن تمديد عهدته الرابعة بعد انقضائها في 28 أفريل المقبل، ورحيل رموز النظام التي يتّهمها بالفساد وتفقير البلاد. إلى حدّ الساعة لا تزال السلطة تلزم صمتا مطبقا إزاء نزول الملايين كل يوم جمعة إلى شوارع 48 ولاية، وتظاهُرِ العديد من فئاته يوميا، لرفض التمديد وتسليم الحكم لهيئةٍ انتقالية مستقلَّة ذات مصداقية شعبية، للإشراف على انتقالٍ ديمقراطي سلس وهادئ للحكم وتسيير شؤون الدولة والمواطن قبل العودة إلى المسار الانتخابي مجدَّدا بعد تهيئة الظروف المناسِبة لذلك، وفي مقدّمتها وضع دستور جديد للبلاد وهيئةٍ مستقلة لتنظيم الانتخابات بدل وزارة الداخلية والجماعات المحلّية، ما يضع حدا نهائيا لتزوير الانتخابات واحتكار الحكم ومنع التداول عليه، ومن ثمّة إعادة السلطة للشعب لاختيار حكامه بكل حرية وشفافية. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *