الرئيسية / الاخبار / هكذا علّق البرادعي على مجزرة دوما وما يجري في غزة

هكذا علّق البرادعي على مجزرة دوما وما يجري في غزة

علق المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية والمرشح السابق لمنصب رئيس الجمهورية بمصر، محمد البرادعي، على مجزرة الكيماوي التي نفذها النظام السوري في مدينة دوما، بالغوطة الشرقية، مساء السبت.

 

وقال البرادعي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، علق خلالها على مسيرة الكرامة بغزة، إن "قتل ما لا يقل عن70 مدني بريء بالسلاح الكيماوي المحرم دوليا في الغوطة، ليضافوا إلى نصف مليون سورى قُتلوا بالفعل؛ وقتل العشرات من المتظاهرين في غزة أكبر سجن في العالم (2مليون) التي لا يوجد بها (شخص بريء) طبقا لوزير الدفاع الإسرائيلي. واضح أن العالم أصبح ينقسم إلى بشر وإلى عرب".

 

وأعاد البرادعي نشر تغريدة للكاتب السعودي جمال خاشقجي، قال فيها: "بالكاد تذكر مجزرة دوما في الإعلام الأمريكي. لكي يتحرك العالم يجب أن يتحرك العرب ويظهروا اهتماما وغضبا، و لا حاجة لذكر حال العرب وقادتهم اليوم ! يوم آخر حالك في السواد".

 

وأطلق النظام السوري غاز السارين السام على تجمعات للمدنيين في الغوطة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 150 مدنيا، بينهم نساء وأطفال.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

تقارب الحكومة الأردنية والإسلاميين.. هل يزعج دولا خليجية؟

"أجواء ايجابية" بهذه الكلمات وصفت الناطق كتلة الإصلاح النيابية في البرلمان الأردني، العلاقة مع حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز الذي التقى الكتلة (المحسوبة على حزب جبهة العمل الإسلامي) مرتين كان آخرها يوم الاثنين قدم خلالها "تطمينات بعدم سعيه لعلمنة الدولة". هذه "الأجواء الايجابية" تأتي بعد قطيعة ومد وجزر بين الحكومات الأردنية والحركة الإسلامية في الأردن طيلة السنوات الماضية، بعد أن اتخذ النظام في البلاد موقفا حازما من جماعة الإخوان المسلمين تناغما مع مواقف اتخذتها كل من السعودية، والإمارات، ومصر، ضد الجماعة، إلا أنها لم ترتق لمستوى حظر الجماعة في المملكة.   وصاغت فترة الربيع العربي شكل العلاقة المستقبلية بين النظام الأردني وبين جماعة الإخوان المسلمين، حيث بدأ النظام هجمة مضادة على الجماعة، تمثلت في سحب الغطاء القانوني للجماعة، والتضييق على فعالياتها، وسجن بعض قيادييها، ومنح ترخيص لمنشقين عن الإخوان، وإغلاق مقرات الجماعة الأم، تحت حجة عدم الترخيص...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *