الرئيسية / الاخبار / حملة "تفضل أنا مسلم" تتواصل مع 200 ألف شخص بالغرب وأستراليا

حملة "تفضل أنا مسلم" تتواصل مع 200 ألف شخص بالغرب وأستراليا

وزع شباب مسلمون في إطار حملة "تفضل أنا مسلم" ورودًا، وكتيبات تعريفية بالإسلام على أكثر من 200 ألف شخص في أوروبا وأستراليا وكندا.


ونظمت الحملة للعام الرابع على التوالي منظمة "الرؤية الوطنية للمجتمع الإسلامي"، وقامت في إطارها بنصب طاولات للتعريف بالإسلام في 200 نقطة بأوروبا، منها 120 نقطة داخل ألمانيا وحدها، بالإضافة لعدة نقاط في أستراليا وكندا أيضا.

 

وقال مسلم شكر، مسؤول الشؤون الإدارية في مسجد "كالك قبه" بمدينة كولونيا غربي ألمانيا، المشارك في الحملة، "نقدم الورود والشيكولاتة لجيراننا الألمان، ونجيب عن تساؤلاتهم المتعلقة بالإسلام".

 

وفي النمسا قال أمين عام الاتحاد الإسلامي في فيينا المنسق للحملة في البلاد، هارون إرجياس، إن الهدف منها هو أن يتعرف المواطنون على الإسلام من المسلمين أنفسهم مباشرة، وليس عبر وسيط كوسائل الإعلام وغيرها.

 

وأضاف، أن "الحملة تسعى أيضا لتبسيط المعلومات حول الإسلام، وتحطيم الصور الذهنية المسبقة المعادية لديننا التي ينشرها اليمين المتطرف".

 

كما أشار أن "الحملة لاقت بشكل عام استجابة طيبة من المواطنين، عدا ردود فعل سلبية من قلة قليلة"

 

بدوره قال رئيس الاتحاد الإسلامي في بلجيكا، أكرم شكر، إنهم يسعون لبناء جسور مع المواطنين، والاقتراب منهم، والتعرف عليهم، وإزالة التحيزات المسبقة تجاه الإسلام التي تزايدت في الفترة الأخيرة. 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

أركان السلطة تتداعى

دخل أمس الحراك الشعبي شهره الثاني دون أن تلوح في الأفق أيُّ مؤشراتٍ حقيقية تنبّئ بقرب استجابة السلطة لمطالب الشعب وفي مقدِّمتها تراجع الرئيس عن تمديد عهدته الرابعة بعد انقضائها في 28 أفريل المقبل، ورحيل رموز النظام التي يتّهمها بالفساد وتفقير البلاد. إلى حدّ الساعة لا تزال السلطة تلزم صمتا مطبقا إزاء نزول الملايين كل يوم جمعة إلى شوارع 48 ولاية، وتظاهُرِ العديد من فئاته يوميا، لرفض التمديد وتسليم الحكم لهيئةٍ انتقالية مستقلَّة ذات مصداقية شعبية، للإشراف على انتقالٍ ديمقراطي سلس وهادئ للحكم وتسيير شؤون الدولة والمواطن قبل العودة إلى المسار الانتخابي مجدَّدا بعد تهيئة الظروف المناسِبة لذلك، وفي مقدّمتها وضع دستور جديد للبلاد وهيئةٍ مستقلة لتنظيم الانتخابات بدل وزارة الداخلية والجماعات المحلّية، ما يضع حدا نهائيا لتزوير الانتخابات واحتكار الحكم ومنع التداول عليه، ومن ثمّة إعادة السلطة للشعب لاختيار حكامه بكل حرية وشفافية. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *