الرئيسية / الاخبار / ناقلة نفط قادمة إلى السعودية تصطدم بقصر تركي (شاهد)

ناقلة نفط قادمة إلى السعودية تصطدم بقصر تركي (شاهد)

اصطدمت ناقلة نفط، السبت، بإحدى ضفتي مضيق "البوسفور" في منطقة جسر "السلطان محمد الفاتح" في مدينة إسطنبول التركية.


وحسب مراسل الأناضول، اصطدمت الناقلة -التي كانت تحمل علم مالطا- بأحد القصور المطلة على المضيق.


بينما انتقل قارب إجلاء تابع لشرطة خفر السواحل إلى المنطقة بسرعة عقب تلقيه بلاغا بالحادث.

 

وأفادت مصادر أمنية تركية، للأناضول، بأن الناقلة -التي يبلغ طولها 225 مترا وعرضها 32 مترا- اصطدمت بقصر حكيم باشي صالح أفندي.


ولم يسفر الحادث عن وقوع ضحايا أو إصابات، لكنه خلف أضرارا مادية كبيرة في القصر ومطعم ملاصق له.


وأعلنت ولاية إسطنبول، السبت، أن حادث الاصطدام ناجم عن توقف المحرك الرئيسي للناقلة.

 

وأوضحت أن الناقلة اصطدمت بأحد القصور المطلة على المضيق في منطقة جسر "السلطان محمد الفاتح"، خلال توجهها من روسيا إلى السعودية. 

 

ويبلغ طول مضيق البوسفور 29.9 كم، ويفصل شطري مدينة إسطنبول الأوروبي والآسيوي، وتتمثل أهميته بأنه يمتد من البحر الأسود إلى بحر مرمرة، ويعد واحدا من أبرز نقاط الملاحة البحرية في العالم.

عن admin

شاهد أيضاً

أركان السلطة تتداعى

دخل أمس الحراك الشعبي شهره الثاني دون أن تلوح في الأفق أيُّ مؤشراتٍ حقيقية تنبّئ بقرب استجابة السلطة لمطالب الشعب وفي مقدِّمتها تراجع الرئيس عن تمديد عهدته الرابعة بعد انقضائها في 28 أفريل المقبل، ورحيل رموز النظام التي يتّهمها بالفساد وتفقير البلاد. إلى حدّ الساعة لا تزال السلطة تلزم صمتا مطبقا إزاء نزول الملايين كل يوم جمعة إلى شوارع 48 ولاية، وتظاهُرِ العديد من فئاته يوميا، لرفض التمديد وتسليم الحكم لهيئةٍ انتقالية مستقلَّة ذات مصداقية شعبية، للإشراف على انتقالٍ ديمقراطي سلس وهادئ للحكم وتسيير شؤون الدولة والمواطن قبل العودة إلى المسار الانتخابي مجدَّدا بعد تهيئة الظروف المناسِبة لذلك، وفي مقدّمتها وضع دستور جديد للبلاد وهيئةٍ مستقلة لتنظيم الانتخابات بدل وزارة الداخلية والجماعات المحلّية، ما يضع حدا نهائيا لتزوير الانتخابات واحتكار الحكم ومنع التداول عليه، ومن ثمّة إعادة السلطة للشعب لاختيار حكامه بكل حرية وشفافية. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *