الرئيسية / الاخبار / ناقلة نفط قادمة إلى السعودية تصطدم بقصر تركي (شاهد)

ناقلة نفط قادمة إلى السعودية تصطدم بقصر تركي (شاهد)

اصطدمت ناقلة نفط، السبت، بإحدى ضفتي مضيق "البوسفور" في منطقة جسر "السلطان محمد الفاتح" في مدينة إسطنبول التركية.


وحسب مراسل الأناضول، اصطدمت الناقلة -التي كانت تحمل علم مالطا- بأحد القصور المطلة على المضيق.


بينما انتقل قارب إجلاء تابع لشرطة خفر السواحل إلى المنطقة بسرعة عقب تلقيه بلاغا بالحادث.

 

وأفادت مصادر أمنية تركية، للأناضول، بأن الناقلة -التي يبلغ طولها 225 مترا وعرضها 32 مترا- اصطدمت بقصر حكيم باشي صالح أفندي.


ولم يسفر الحادث عن وقوع ضحايا أو إصابات، لكنه خلف أضرارا مادية كبيرة في القصر ومطعم ملاصق له.


وأعلنت ولاية إسطنبول، السبت، أن حادث الاصطدام ناجم عن توقف المحرك الرئيسي للناقلة.

 

وأوضحت أن الناقلة اصطدمت بأحد القصور المطلة على المضيق في منطقة جسر "السلطان محمد الفاتح"، خلال توجهها من روسيا إلى السعودية. 

 

ويبلغ طول مضيق البوسفور 29.9 كم، ويفصل شطري مدينة إسطنبول الأوروبي والآسيوي، وتتمثل أهميته بأنه يمتد من البحر الأسود إلى بحر مرمرة، ويعد واحدا من أبرز نقاط الملاحة البحرية في العالم.

عن admin

شاهد أيضاً

بيان الخارجية عن شوكان "الإرهابي"؟!!

كانت الدهشة تسحقني تماما وأنا أقرأ البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية المصرية صباح الأمس الأحد على لسان المتحدث باسمها السفير أحمد أبو زيد، والخاص بما أعلن عن ترشيح اليونسكو للمصور الصحفي المصري محمود أبو زيد، الشهير بشوكان، والمحبوس احتياطيا لمدة  تجاوزت أربع سنوات الآن، لجائزة حرية الصحافة، ولم تكن الدهشة من لغة البيان المتوترة والغاضبة التي لا تنم عن صدورها عن جهة تنتمي إلى السلك "الديبلوماسي" بأي وجه، وإنما أيضا لكم المغالطات التي حواها البيان. الخارجية اعتبرت أن "شوكان" مجرم إرهابي ضالع في الإرهاب وجزء من مؤامرة الإخوان المسلمين، ومتورط في أعمال قتل وشروع في قتل لضباط وجنود، وهي كمية من الاتهامات تكفي لكي تتصور أن "شوكان" هو النائب الثاني لخليفة داعش أبو بكر البغدادي، أو أنه أحد قيادات ولاية سيناء مثلا، وليس مجرد مصور صحفي مشهور ومعروف في مختلف الأوساط الصحفية، والكل ـ في مجال مهنته ـ مجمع على أنه مصور محترف لا صلة له بأي جماعات ولا تنظيمات ولا صلة له بأي عنف، مجرد صحفي يؤدي رسالته الصحفية كما قالت نقابة الصحفيين نفسها في أحد بياناتها عنه، فمن أين أتت الخارجية بكل هذه اللائحة المروعة من الجرائم لكي تنسبها له، فضلا عن أن تدينه بها، حتى لو كانت وردت في تحقيقات أولية، إلا أن القضاء ما زال ينظر في هذه الاتهامات حتى الآن، وصحتها من عدمها، ولم يصدر ضده أي حكم قضائي يدينه باي جريمة، أي إنه حتى هذه الساعة "بريء" وفق أي منطق للعدالة، وحتى لو صدر ضده حكم في محاكمته الحالية، فمن حقه اللجوء لمحكمة النقض ـ الأعلى ـ لإلغاء هذا الحكم، وسبق لمحكمة النقض أن ألغت مئات الأحكام في ملفات مشابهة لما يحاكم به محمود شوكان. الخارجية المصرية في بيانها الذي صدر صباح الأمس الأحد، أعربت عن (أسفها الشديد لتورط منظمة في مكانة ووضعية اليونسكو، في تكريم شخص متهم بارتكاب أعمال إرهابية وجرائم جنائية، منها جرائم القتل العمد والشروع في القتل والتعدي على رجال الشرطة والمواطنين وإحراق وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة)، وأضاف البيان : (أن وزارة الخارجية كلفت مندوب مصر الدائم لدى اليونسكو في باريس بتسليم سكرتارية المنظمة ملفا كاملا حول مجمل الاتهامات المنسوبة إلى المذكور، وهي تهم ذات طابع جنائي بحت، ليست لها أي دافع سياسي بعكس ما يدعي البعض، ولا تمت بصلة بممارسته لمهنة الصحافة أو حرية التعبير، بل هي أبعد ما تكون عما يجب أن يتحلى به أي صحفي حر وشريف يحترم مهنته)...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *