الرئيسية / الاخبار / غضب كبير في مواقع التواصل بعد مجزرة الكيماوي بدوما (شاهد)

غضب كبير في مواقع التواصل بعد مجزرة الكيماوي بدوما (شاهد)

أعرب ناشطون عرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم الشديد تجاه مجزرة الكيماوي الجديدة التي ارتكبها النظام السوري، مساء السبت، في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات.

 

وانتقد ناشطون "التخاذل العربي والدولي تجاه ما يجري في الغوطة"، مضيفين أن "مجزرة غاز السارين الكيماوي جاءت بعد سلسلة غارات جوية عنيفة أسفرت عن مقتل العشرات، ولم تقابل برد حقيقي من دول العالم".

 

وبرزت عدة هاشتاغات فور انتشار المشاهد الفظيعة لمجزرة الكيماوي في سوريا، إذ غرد ناشطون عبر "#دوما_تختنق"، و""، و"#كيماوي_دوما"، و"#دوما_تقصف_بالكيماوي"، و"#Assad_Bombing_Douma_Chemical".

وقال ناشطون إن "تخاذل الحكومات العربية لم يبق تجاه الشعوب سوى الدعاء، والتضامن عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع المدنيين الذين يذوقون الموت في كل يوم بالغوطة الشرقية".

 

وتطرق ناشطون إلى تصريحات ولي العهد السعودي الأخيرة، إذ ألمح محمد بن سلمان إلى موافقة السعودية على بقاء الأسد في السلطة، شريطة عدم خضوعه لإيران.

 

وأوضح ناشطون أن قبول أي حكومة ببقاء الأسد، يعد مشاركة له في الجرائمة التي يرتكبها بشكل مستمر بحق المدنيين، منذ نحو سبع سنوات.

 

 

 

https://web.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fweb.facebook.com%2Fzydawad%2Fposts%2F1629282527189429&width=500 https://web.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fweb.facebook.com%2Fmohamed.yasser.alyousef%2Fposts%2F516269648769333&width=500 https://web.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fweb.facebook.com%2FSmadiHusein%2Fposts%2F1883572025039767&width=500

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

أركان السلطة تتداعى

دخل أمس الحراك الشعبي شهره الثاني دون أن تلوح في الأفق أيُّ مؤشراتٍ حقيقية تنبّئ بقرب استجابة السلطة لمطالب الشعب وفي مقدِّمتها تراجع الرئيس عن تمديد عهدته الرابعة بعد انقضائها في 28 أفريل المقبل، ورحيل رموز النظام التي يتّهمها بالفساد وتفقير البلاد. إلى حدّ الساعة لا تزال السلطة تلزم صمتا مطبقا إزاء نزول الملايين كل يوم جمعة إلى شوارع 48 ولاية، وتظاهُرِ العديد من فئاته يوميا، لرفض التمديد وتسليم الحكم لهيئةٍ انتقالية مستقلَّة ذات مصداقية شعبية، للإشراف على انتقالٍ ديمقراطي سلس وهادئ للحكم وتسيير شؤون الدولة والمواطن قبل العودة إلى المسار الانتخابي مجدَّدا بعد تهيئة الظروف المناسِبة لذلك، وفي مقدّمتها وضع دستور جديد للبلاد وهيئةٍ مستقلة لتنظيم الانتخابات بدل وزارة الداخلية والجماعات المحلّية، ما يضع حدا نهائيا لتزوير الانتخابات واحتكار الحكم ومنع التداول عليه، ومن ثمّة إعادة السلطة للشعب لاختيار حكامه بكل حرية وشفافية. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *